يا قِبلة الإسلامِ يا بلد الهُدى
أُقسم بأنَّكِ مضرب الأمثالِ
مَن لا يُحبّكِ خائنٌ لولائهِ
إنَّ الولاءَ من شِيمِ الرجالِ
أشهَد بأنَّكِ للتطوّر منارةً
وعلى ثَراكِ حضارة الأجيالِ
ولاة أمركِ راشدون بِحُكمهم
يبنون مجدكِ بصالح الأعمالِ
وطنٌ عزيز عشقت العيشَ فيه
ومدينٌ له بكثيرٍ من الأفضالِ
وعلاهُ في الأوطان جُل مطالبي
ومآربي ومقاصدي وسؤالي
بالأمن والعِز والأمان أدعو له
في صلاتي وفي الغُدوِّ والآصالِ
