• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   نوفمبر 15, 2015 , 19:48 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
  • صدور عدد من الأوامر الملكية
المقالات > مقال > مصر والسعودية.. ماذا بعد؟
طارق إبراهيم

مصر والسعودية.. ماذا بعد؟

+ = -

أعرف بحكم متابعتي القديمة والمتواصلة – للأوضاع في الشقيقة مصر، أن غالبية النخبة هناك تتعامل مع المملكة باحترام حقيقي، ليس فقط لثقل السعودية سياسيا ودينيا، وإنما أيضا للإدراك العميق بأن مصير البلدين واحد، وأنهما يشكلان ضلعا الزاوية في مواجهة المخاطر التي تحيط بالوجود العربي من كل جانب.
وأعرف كذلك مصريين عاديين يؤمنون بأن السعودية هي وطنهم الثاني، إن لم يكن بتأثير ما تركه عطاؤها الإنساني في نفوسهم، فعلى الأقل لأنها مهبط الوحي وأرض الحرمين الشريفين التي تفد إليها القلوب قبل الأبدان، ويمثل أمنها وعزها أمانا وعزا لكل عربي ومسلم. مثل هؤلاء هم الذين جعلوا المملكة تتصدر لسنوات طويلة استطلاعات رأي أجرتها مراكز علمية موثوقة حول أكثر البلدان تقديرا لدى الشعب المصري، ومثلهم أيضا هم الذين خرجوا في مناسبات عدة رافعين علم التوحيد وصور قادة المملكة، تعبيرا عن امتنانهم لهذا الوطن ومواقفه المشهودة في دعم الدولة المصرية، لا سيما خلال السنوات الأخيرة.
هؤلاء يسعدهم أن تكون العلاقة بين القاهرة والرياض في حالة انسجام، ولا يتصورون أن بلدين بينهما من الروابط الكثير يمكن أن يقعا في خطأ التباعد أو الصدام، وذلك يعود إلى وعيهم الفطري بأن ما يهدد أمن المملكة يؤثر بالضرورة على مصر، ثم قناعتهم بأن التقارب المتزايد بين البلدين إنما يخدم الأمن القومي العربي ومستقبل المنطقة ويعيد - في الوقت نفسه - للأمتين العربية والإسلامية القدرة على التحرك والتأثير في مختلف المحافل.
يؤكد ذلك ردة الفعل الشعبية المصرية المرحبة بانخراط البلدين في التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، والحق إنني تابعت – من باب الرغبة في معرفة حدود هذا الترحيب – مواقف معظم الفضائيات والصحف المصرية من عملية "عاصفة الحزم"، فوجدت أن الخط الغالب فيها جميعا يتعامل مع هذه العملية على أنها معركة للأمة العربية كلها، بل إن هناك من ذكر أنها امتداد لحرب مصير مصرية، كما لاحظت أن كثيرا من الكتاب والمحللين ينظرون إلي التنسيق المصري – السعودي، على أنه خطوة لازمة وضامنة لإعادة بناء النظام الإقليمي العربي على أسس جديدة. أما الأصوات التي تخالف هذا الخط وتسعى إلى إثارة حملة مضادة للسعودية، فهي لا تمثل غير هوامش إعلامية اعتادت باستمرار أن تنزع إلى المخالفة، إما لإثبات الوجود أو لتأكيد الولاء لقوى معادية للمملكة.
ما عليك للتأكد من ذلك غير مراجعة الأسماء الرئيسة المنخرطة في هذه الحملة، وستجد أن بعضها على صلة وثيقة بإيران وسورية وحزب الله، وأن منها من ينتمي إلى تيار تشكيكي يستهدف الإساءة إلى كل ما هو عربي أو إسلامي من أجل سلخ مصر عن محيطها، ثم عن جذورها، بدعوى المدنية والتحضر. مثل هؤلاء يسعون – بكل طاقاتهم – إلى إظهار القاهرة والرياض وكأنهما في حالة صراع على زعامة المنطقة، ظنا منهم أنهم بذلك قادرون على هدم شراكة الدم التي صارت – منذ حرب أكتوبر 1973 – من بين العرى الوثقى بين الشعبين الشقيقين.
في تقديري، أن تلك الأصوات لا تستحق من السعوديين عناء الرد، ففي مصر نفسها من يكفينا عبء ذلك، مستقويا بالحقائق والشواهد والوقائع، وقبلها بضرورات المصير التي تجمع البلدين والشعبين، وتدفعهما – حتى وإن تباينت وجهات النظر في بعض القضايا – إلى المضي قدما على طريق البناء والتنمية والأمن.

مصر والسعودية.. ماذا بعد؟

04/08/2015   7:48 م
طارق إبراهيم
مقالات سياسية
مقال
0 9103054

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.almajd-ksa.com/articles/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af%d8%9f

المحتوى السابق المحتوى التالي
مصر والسعودية.. ماذا بعد؟
عليك أعلنت احترامي

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

في مقاعد الأنتظار .!
في مقاعد الأنتظار .!
العودة للطبيعة.. قصة حقيقية
العودة للطبيعة.. قصة حقيقية
«الملكي» يُشرع أبواب الأمل والنصر!
«الملكي» يُشرع أبواب الأمل والنصر!
ضربة حرة (السوبر السعودي الإنكليزي)
ضربة حرة (السوبر السعودي الإنكليزي)

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس