من روائع ديننا العظيم
الإبداع في العمل
و التميز والإتقان في أداء المهام “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”
لأن هذا التميز والإتقان
يؤدي إلى سعادة المجتمع وتطوره وحضارته.
ومع تطبيق نظام الخصخصة
في الأجهزة الحكومية هناك قلق كبير من شريحة كبيرة على مصدر الدخل الأول لهم وهو” الراتب” فضلاً عن الأمان الوظيفي الذي تكفله الدولة للمواطن.
هذا القلق الإيجابي له وجاهته وأهميته وآثاره على متسقبل الأجيال كون الراتب والوظيفة في النهاية حق مشروع لأبناء البلد.
الكثير جدا من الموظفين البسطاء يصرف هذا الراتب
بين متطلبات أسرته الكريمة وغلاء المعيشة وسكاكين الضرائب ونيران الأسعار
وديون البنوك والإسكان وغيرها؛ فحينئذ فمن يلوم هذا الموظف على قلقه وتخوفه الكبير.
قد لا يقلق مع الخصخصة
فئة التجار فهم في غناء فاحش وحياة مترفة قد يطلب أحدهم الحلوى من باريس فتأتيته على متن طائره خاصة زادهم الله من فضله.
وقد لا يقلق كبار الموظفين والوزراء الذين لديهم من الأمتيازات والبدلات والمكافآت الواسعة.
وقد لا يخاف ويقلق أيضاً الكثير من الأمراء ولديهم امتيازات واسعة.
من وجهة نظري مصدر هذا القلق عدم التسويق الجيد إعلامياً وداخل المنظمات والقطاعات والادارات من أجل تثقيف ونشر فكرة الخصخصة وأثرها ونتائجها
فالكثير يجهل مفهموم الخصخصة.
كم كنت أرجو التأني في قضية خصخصة القطاعات الهامة والحيوية وتطبيق فكرة الخصخصة على قطاع واحد أو قطاعين ومن ثم معرفة الإيجابيات والسلبيات قبل الإستعجال في التخصيص لكافة القطاعات الحيوية والهامة وكأن الإستعجال هو الحل الأمثل للتطبيق.
أجل أنا هنا مع مشاعر وأحاسيس هذا الموظف البسيط الذي لم يألوا جهداَ
ولا قتاً ولا عمراً في خدمة دينه ثم مليكه ووطنه العزيز.
لدي شعور عميق بمستقبل مشرق لهؤلاء الموظفين البسطاء وغيرهم من الطامحين لخدمة هذا البلد العزيز وهم ينتظرون المزيد من الوظائف في بلد البترول والقرآن والسنة.
حفظ الله بلادي الحبيبة
في ظل قيادتنا الرشيدة.
وقفة؛
(إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم).
