• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أبريل 23, 2026 , 9:26 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > “نخلةٌ في القلبِ.. وأحساءُ في العينِ”
23/04/2026   9:26 ص

“نخلةٌ في القلبِ.. وأحساءُ في العينِ”

+ = -
0 20266
elsayed sobhy
المستشار في التنميةً البشرية والاسرية  احمد محمد السعدي  

 

‏في رحابِ الضيافةِ التي تَفيضُ كَفيضِ عُيونِ الأحساءِ، وتَحِنُّ كحَنينِ النخيلِ لِلقَطرِ، كانَ الميعادُ مع الصديقِ المُستشارِ “علي التمار”، ⁦‪@alialltmar‬⁩ ذاكَ الذي يَحمِلُ في اسمِه عِطرَ البِرِّ، وفي فِعالِه ملامحَ الأُلفةِ. دخلتُ إلى مركزِ “أنيس” للإرشادِ الأسريِّ، فإذا بِه قِبلةُ النُّورِ، ومَنارةُ التَّواصُلِ، يَصنعُ من الحروفِ جسورًا، ومن القلوبِ أوطانًا.

‏ثمَّ انطَلَقنا في جَولةٍ كأنَّها رحلةُ شَوقٍ إلى عُمقِ التَّاريخِ: زُرنا أقدَمَ مسجدٍ أُقيمَت فيه صَلاةُ الجُمعةِ في الإسلام، فبَكى في صَمتي، وهَتفَ في رُوحي كلُّ ما هو قُدسيٌّ وأبَديٌّ. وتسلَّقنا جبلَ القارةِ، ذلكَ السِّرَّ الجيولوجيَّ الذي تَخبَّأَت فيه قَصائدُ العُصُورِ، وتَنَزَّهنا في منتزَه “جُوثَة” حيثُ يُغازِلُ النَّسيمُ غُصْنَ النَّخلةِ كعاشقٍ يَهيمُ.

‏مَرَرنا بِقُرىً عاتِقَةٍ، ومَزارعَ تَرفُلُ في حُلَلِ الخُضرةِ، والأرضُ تَروي لِلسَّماءِ حِكايةَ الجُودِ. وفي المساءِ، أصرَّ الصديقُ على ضيافتي في بَيتِه العامرِ، ذاكَ البيتِ الذي تَتنفَّسُ جُدرانُه الأصالةَ، وتَضحكُ أرجاؤُه حَنانًا.

‏كان في استقبالِنا ابنُه “طاهر”، ذلكَ الغُصنُ النَّضرُ الذي يُبشِّرُ بِنَخلةٍ طيِّبةِ الأعراقِ، وصِغارُه كأقمارٍ حَواليَه، يُضيئونَ المَكانَ دونَ شُموعٍ. ثمَّ تَهادَت إلينا المائدةُ: مَنديٌّ حَسَاويٌّ يَفوحُ كأنَّه أرَجهُ العُيونِ الجاريةِ، وكُليجةٌ تَذوبُ في الفَمِ كأنَّها قُبلةُ النَّخيلِ للشَّمسِ.

 

‏تناوَلنا العَشاءَ من صُنعِ البَيتِ، مِن يَدٍ لَها طعمُ الجدَّاتِ، وروحُ الضيافةِ. وجلَسنا نَتغَزَّلُ بالأحساءِ، نَشربُ مِن قهوَتِها كأَنَّها شِعرٌ مُعتَقٌ، ونَأكُلُ مِن طَعامِها كأنَّنا نَتَذوَّقُ فصولَ الجنَّةِ.

 

‏في تلكَ اللَّيْلةِ، لم أكُن ضيفًا، بل ابنًا عائدًا إلى بَيتِ أجدادِه. لم أشعُرْ بِغُربةٍ ولا وَحشةٍ، بل بِدِفءِ العائلةِ، وطيبِ العَشيرةِ. أخلاقُهم كانت كالبَشائِرِ، وكَرَمُهم كالسَّحابِ، وابتساماتُ الصغارِ كأزهارِ الرَّبيعِ في صحراءِ العُمرِ.

 

‏فشُكرًا يا آلَ “التمار” على هذهِ اللَّيلةِ التي كُتبَت في سِفرِ ذاكرتي بماءِ الذَّهبِ، وحُفرَت في لَوحةِ رُوحي كأجملِ القَصائدِ. شُكرًا لِلمَندى الحَساويِّ،ولِلضَّوءِ الذي انبَثَقَ مِن أعيُنِ أطفالِكم حينَ ودَّعوني كأنَّهم يَودِّعونَ قمرًا سارَ في كَبِدِ السَّماءِ.

 

‏يا أحساءُ، لقد جَعَلْتِني أُؤمِنُ أنَّ الكَرَمَ ليسَ مَكانًا، بل رُوحًا تُقيمُ في قُلوبِ أبنائِكِ، وأنَّ الضيافةَ ليست طعامًا، بل نَبضًا يَصدُرُ عن قُلوبٍ تُحسنُ الوُدَّ، وتُتقِنُ فُنونَ البَقاءِ في الذاكرةِ مِلْءَ الدَّهرِ.

‏هذهِ الأحساءُ… ليست مدينةً زرتُها، بل عائلةً احتَضَنَتْني. وهذا “علي التمار” ليس صديقًا، بل شقيقًا آخرَ وهَبني لَحظةَ عُمرٍ لا تُباعُ ولا تُشرى.

المستشار في التنميةً البشرية والاسرية

احمد محمد السعدي

 

“نخلةٌ في القلبِ.. وأحساءُ في العينِ”

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.almajd-ksa.com/158310.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
“نخلةٌ في القلبِ.. وأحساءُ في العينِ”
وكيل أمين الشرقية وجمعية اللاعبين القدامى يناقشون تنظيم سباق المشي بكورنيش الدمام
“نخلةٌ في القلبِ.. وأحساءُ في العينِ”
مجلس إدارة جمعية ترابط يعقد اجتماعه التاسع ويستعرض أداء الربع الأول لعام 2026م

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس