• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   مارس 26, 2026 , 14:15 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > بين أثر السوشيال ميديا وابتذال الشهرة… حين يختلّ ميزان الظهور
26/03/2026   2:15 م

بين أثر السوشيال ميديا وابتذال الشهرة… حين يختلّ ميزان الظهور

+ = -
0 21810
elsayed sobhy
مبارك بن عوض الدوسري  

 

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم جزءًا أصيلًا من المشهد الإعلامي، بل تحوّلت إلى منصات تصنع الرأي العام وتؤثر في الوعي الجمعي بدرجة غير مسبوقة؛ فالسوشيال ميديا لم تعد مجرد أدوات ترفيه أو قنوات للتواصل، بل غدت فضاءً واسعاً تتشكل فيه الاتجاهات، وتُبنى من خلاله الصور الذهنية، وتُصنع فيه النجومية أحياناً خلال دقائق معدودة؛ ومع هذا الاتساع الهائل، برزت نماذج مشرّفة تستثمر هذه المنصات في نشر المعرفة، وتعزيز الوعي، وخدمة المجتمع، وصناعة محتوى يليق بمتابعين يبحثون عن قيمة حقيقية.

لكن في المقابل، ظهرت – ولله الحمد هم قلة – فئة من “السنابيين” الذين اتخذوا من هذه المنصات وسيلة للظهور الاجتماعي بطريقة لا تخلو من الابتذال، بل تصل أحياناً إلى ما يشبه الإهانة للذات قبل أن تكون إهانة للمحتوى؛ فهؤلاء لا يحملون رسالة، ولا يقدمون قيمة، ولا يمتلكون ما يضيفونه للمتابع سوى مشاهد متكررة من المبالغة في المدح، والتصنع، والبحث المحموم عن لفت الأنظار.

تراهم يذهبون إلى أصحاب المال أو المناصب بحجة “السلام عليه”، ثم يبدأون في سيلٍ من الثناء المبالغ فيه حتى يخيّل للمتابع أنه أمام شخصية خارقة أو أسطورية؛ وما إن تستمر في المشاهدة حتى يتسلل إليك شعور بأن ما يجري ليس إعلاماً ولا تغطية، بل أسلوب أقرب إلى “الاستجداء الإعلامي” الذي يقدّم فيه المادح ما يملكه من كلمات، ويمنح الممدوح ما ليس فيه من صفات، فقط ليحصل على لقطة ، أو دعوة قادمة.

والأسوأ من ذلك أن بعض المستضافين – وهم أيضًا قلة ولله الحمد – وجدوا في هؤلاء السنابيين وسيلة لإبراز مظاهر البذخ في مناسباتهم الاجتماعية؛ فإذا أقام وليمة أو عقيقة أو مناسبة عائلية، سارع إلى دعوتهم لتغطيتها، لا لشيء إلا لعرض فخامة المجلس، وكثرة الضيوف، وما قُدّم من أطباق، وكأن الكرم لا يكتمل إلا إذا صُوّر، ولا يُعرف إلا إذا نُشر، حتى لو اضطر صاحب المناسبة للاقتراض من أجل مأدبة تُعرض للعالم قبل أن تُقدّم للضيوف.

إن هذا السلوك لا يعكس كرماً حقيقياً، بل يعكس رغبة في الظهور، وتعلّقاً بالمديح، وحرصاً على أن يُقال “فلان كريم” أكثر من الحرص على قيمة الكرم نفسها؛ فالكرم فعلٌ أصيل، لا يحتاج إلى كاميرا، ولا ينتظر شهادة سنابي، ولا يُقاس بعدد المشاهدات؛ وهنا تأتي النصيحة الصادقة: ما هكذا تُورد الإبل…افعل الطيب، وسيكفيك الناس… قدّم الخير، وسيشهد لك التاريخ؛ فكم من شخصيات عظيمة عبر مئات السنين لم تعرف الإعلام ولا السوشيال ميديا، ومع ذلك بقي ذكرها خالداً لأن ما قدمته أيديهم كان صادقاً، نابعاً من قيم، لا من رغبة في الظهور.

وفي ختام هذا المشهد، يبقى من المؤسف أن تُمنح بعض هذه النماذج شهادات مهنية من جهات يفترض بها أن ترفع مستوى المهنة لا أن تُسهم في خلط الأوراق؛ فالهيئة العامة لتنظيم الإعلام – مع تقدير دورها – مطالبة بمراجعة معايير منح البطاقات الإعلامية، لأن الإعلام مهنة لها أخلاقها، ومسؤوليتها، ورسالتها، ولا يليق أن يُوصف بالإعلامي من لا يحمل من الإعلام إلا كاميرا هاتف.

إن السوشيال ميديا قوة جبارة، لكنها تحتاج إلى وعي، وإلى مسؤولية، وإلى أصوات تحترم عقول الناس قبل أن تبحث عن إعجابهم، وبين الظهور الحقيقي والظهور المصطنع، يبقى الفرق واضحاً لمن أراد أن يرى.

والله من وراء القصد.

 

مبارك بن عوض الدوسري

بين أثر السوشيال ميديا وابتذال الشهرة… حين يختلّ ميزان الظهور

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.almajd-ksa.com/156821.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
بين أثر السوشيال ميديا وابتذال الشهرة… حين يختلّ ميزان الظهور
"سار" تطلق ممرًا لوجستيًا دوليًا يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال المملكة
بين أثر السوشيال ميديا وابتذال الشهرة… حين يختلّ ميزان الظهور
سمو محافظ الأحساء يتفقد مسجد أم زرينيق ضمن مشروع تطوير المساجد التاريخية

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس