• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   يناير 26, 2026 , 10:33 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > فضل السعي في حوائج الناس
26/01/2026   10:33 ص

فضل السعي في حوائج الناس

+ = -
0 8178
elsayed sobhy
بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

حين تتدفّق نعمُ اللهِ ربِّ العالمين على عبدٍ من عباده، فإنها لا تأتي عبثًا، ولا تُمنح جزافًا، بل تُلقى في يديه أمانةً قبل أن تكون تشريفًا، واختبارَ شكرٍ قبل أن تكون تفضيلًا. فمن كثرت نعمُ اللهِ ربِّ العالمين عليه، كثرت – تبعًا لذلك – حوائجُ الناس إليه، وكأن الأقدار تهمس في روعه: هنا موضعُ العطاء، وهذا بابٌ من أبواب القُرب إلى الله سبحانه وتعالى.

وليس ازديادُ حوائج الناس دلالةَ مشقّة، كما يظنّ البعض، بل هو علامةُ ثقةٍ من الله ربِّ العالمين، واختيارٌ خفيّ لأداء دورٍ أعظم في الحياة؛ دورِ القادر الذي لم يُخلَق ليستأثر، بل ليُؤثِر، ولم يُعطَ ليحتجز، بل ليبذل. فالنِّعم حين تُحبس عن مقاصدها، تتحوّل من رحمةٍ إلى محنة، ومن فضلٍ إلى عبءٍ ثقيل على القلب والضمير.

وإن القيام بحقِّ الله سبحانه وتعالى في النِّعم لا يقتصر على الحمد باللسان، ولا على الاعتراف القلبي فحسب، بل يتجلّى في تحويل تلك النِّعم إلى وسائل نفع، ومسالك خير، وأبواب رحمةٍ تُفتح للناس. فحين يُسخِّر العبد ما آتاه الله ربُّ العالمين في قضاء الحوائج، وتفريج الكُرَب، وإغاثة الملهوف، فإنما يؤمِّن لنعمته أسباب البقاء، ويعرضها لبركة الدوام، ويجعلها محفوظةً بعناية الله سبحانه وتعالى.

وعلى النقيض من ذلك، فإن النِّعم التي لا تُؤدَّى زكاتُها المعنوية، ولا تُصرَف في وجوهها الصحيحة، تكون مُعرَّضة للزوال، ولو طال بها الأمد. فكم من نعمةٍ عظيمةٍ ذهبت حين ظنّ صاحبها أنها خالدة، وكم من رزقٍ واسعٍ ضاق حين أُغلِق بابه في وجوه المحتاجين. فالشكرُ سياجُ النِّعم، والعطاءُ روحُها، وإذا فُقِد السياجُ والروح، لم يبقَ للنعمة معنى ولا أثر.

والساعي في حوائج الناس لا يخسر شيئًا، بل يربح كلَّ شيء؛ يربح طمأنينةَ القلب، وسعةَ الصدر، ودعوةَ الصادقين في الخفاء، قبل أن يربح الأجر العظيم عند الله ربِّ العالمين. فكلُّ خطوةٍ تُخطى في طريق قضاء حاجة، هي في حقيقتها خطوةٌ نحو الله سبحانه وتعالى، وكلُّ تعبٍ يُبذل في خدمة الخلق، هو زادٌ يدّخره العبد ليومٍ هو أحوجُ ما يكون فيه إلى الحسنة الواحدة.

وإلى جانب هذا الأجر الأخروي، يكتسب الساعي مكاسبَ دنيويةً عظيمة؛ فيُبارك له في وقته وصحته، وتتّسع دائرة محبته واحترامه، ويكسب وُدَّ القلوب، وهي أثمنُ من كل كنز.

إن أعظم النِّعم تلك التي تتحوّل إلى جسورٍ للخير، لا أسوارٍ للعزلة، وإلى أبواب أجرٍ مفتوحة، لا مرايا للفخر والعلو. فليس الغنى فيما نملك، بل فيما نُعطي، وليس الشرف في كثرة النِّعم، بل في حسن توظيفها، وليس البقاء في دوام المال، بل في دوام الأثر.

وهنا يتجلّى الحكمُ الإلهي البالغ:

من أصلح ما بينه وبين الله ربِّ العالمين، أصلح الله ما بينه وبين الناس، وحفظ عليه ما آتاه، وبارك له فيه، وزاده من فضله ما لا يخطر له على بال.

فطوبى لعبدٍ جعل نعمَ الله ربِّ العالمين طريقًا إلى رضاه، وسلّم بها مفاتيح الخير، وسعى بها في حوائج الناس، فكان سببًا في إسعاد قلوبهم، وسببًا في رفعة درجته، وبقاء أثره، وحسن خاتمته.

#فضل_السعي_في_حوائج_الناس

#قضاء_الحوائج

#نعم_الله

#العطاء_بركة

#الخير_أسلوب_حياة

#سخاء_القلوب

#العمل_الإنساني

#الإحسان

#بركة_الرزق

#زكاة_النعم

#طريق_الخير

#وعي_إيماني

#أثر_باقي

#قلم_عثماني

#خواطر_إيمانية

فضل السعي في حوائج الناس

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.almajd-ksa.com/154210.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
فضل السعي في حوائج الناس
تبدأ أعمال المؤتمر الدولي الأول للثقافة الرياضية الثلاثاء القادم برعاية سمو وزير الرياضة
فضل السعي في حوائج الناس
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس