ترددت كثيراً كيف أنتقي وأختار الكلمات الصادقة والتي يستحقها صاحب هذه الشخصية الفريدة خاصة بعد تقاعده من العمل الحكومي والذي قدم فيه روائع الإخلاص والجمال الإداري والأمانة المتألقة.
إنه الأستاذ الرائع المستشار سعد بن عبود القحطاني مدير عام معهد الإدارة العامة بمنطقة عسير سابقاً رافقته أكثر من عشرين عاماً كانت بمثابة العمر الجديد في حياتي مع هذه الشخصية الإنسانية النادرة.
أتصدقون أنني لازلت الآن وأنا أكتب هذا المقال في حيرة من أمري ولعل حبه لدينه ثم حبه لقيادته الرشيدة ووطنه المجيد يمنحني المزيد من شعور الفخر وأنا أكتب عند سعد بن عبود القحطاني.
أكثر من (٣٤) سنة منيرة بالمجد الإداري والاستشاري والقيادي قضاها الأستاذ سعد وتتدفقت أنهاراً وجداولاً في مسيرة البناء والعطاء لوطنه بلا ملل ولا ملل.
تدرج في العديد المناصب الكبيرة ومنها الرئيس التنفيذي لمشروع قياس رضا المستفيدين بإمارة منطقة الشرقية وقدم روائع وفنون الأداء الصادق مع فريق عمله المميز برئاسة رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بالإمارة صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي ووفق توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية والذي – بتوفيق الله – ثم متابعة سموه وسمو نائبه – حفظهم الله – حقق هذا المشروع الأهداف السامية والنتائج المتميزة في تطوير أداء الأجهزة الحكومية نحو إسعاد المستفيدين .
كان “سعد بن عبود القحطاني” طوال فترة عمله أنموذجاً فريداً وملهماً متجدداً للمحاضر والقائد والإنسان والأخ والصديق والصاحب الصادق .
شكراً عالياً أيها الشخصية الملهمة التي سقت الأرواح جمالاً وأخلاقاً وإبداعاً وتميزاً يستلهم منه الأجيال روعة العطاء الخالد للوطن الكبير المملكة العربية السعودية.
ستبقى في قلوبنا ومشاعرنا وحياتنا طيب الذكر جميل المحيا
رفيق السعادة وصديق النجاح الخالد .
واختم بقول الشاعر :
ليت الكواكبُ تدنو لي فأنظِمها
عقود مدحٍ فما أوفى لكم كلمي.

