نعيش هذا الأيام ونحتفل بالذكرى الرابعة والتسعين لتوحيد هذا الوطن العظيم، وننتهز الفرصة لتجديد الولاء والطاعة لقيادتنا الرشيدة..
الوطن هو من عرفنا ثم عرفناه ، فقد ولدنا وتربينا وترعرعنا ونشأنا وتعلمنا وعملنا على أرضه وتحت سماءه .
نمت أجسادنا من خيراته، وتقوّت سواعدنا من عطاءه ، وأستقرت حياتنا من بذله وقدراتها ، وأصبحنا في مصاف الأمم من إقتصاده ، واكتسبنا الحكمة والحنكة من قياداته ، وشعرنا بالأمن والأمان من حماته، والجميع يقصده لبركاته، ووجهة جميع المسلمين إلى قبلته ومقدساته.
الوطن : نحبه ونعشقه ونحن نعيش فيه .
نسافر ونجوب دول العالم ونشتاق إليه.
لا نشعر بالسعادة إلا ونحن في أحضانه وبين يديه.
كم يحق لنا أن نفخر ونفاخر بهذا الوطن العظيم .
وكم يحق لنا أن نفرح ونحتفل بأعياده هذا الوطن العظيم.
كم هي مسيرة تاريخية عطرة لهذا الوطن العظيم.
كم هي عظيمة دولتنا، وكم هي حكيمة قيادتنا.

