تمتاز مدينة الباحة بجمال
الطبيعة وروعة الأجواء
خاصة أيام الربيع المزهرة
وليالي الشتاء الناعمة بهمس المطر.
ولقد حباها الله موقعاً مميزاً
تستلهم منه وحي الجمال الإلهي وصنع الخالق جل جلاله ونعمة الطبيعة الخلابة الساحرة والجمال البصري الفاتن.
والباحة العزيزة هي
مهوئ أفئدة المصطافين من إنحاء بلادي الغالية ودول الخليج العربي الكبير
يعزز كل هذه الجماليات الاهتمام الكبير من سمو أمير المنطقة الأمير الحسام حفظه الله.
ومما يؤرق أهالي الباحة
هذه الأيام خاصة وبالصيف أيضاً وجود حيوانات القرود
بدرجة لافته ومخيفة ومقززة للجمال البصري فضلاً عن خطورتها الكبيرة على الإنسان والمكان.
كل خوفي أن تتمادى هذه الحيوانات في التعدي على الأهالي وخاصة الأطفال وتحدث خطورة وكارثة لاتحمد عقباها.
أنادي بكل شفافية للجهات المختصة تحمل مسؤولية سلامة الإنسان والحد من خطورة هذه الحيوانات المؤذية والتي آذت عباد الله
وسببت تشوهات بصرية كبيرة لبعض الأماكن الساحرة في الباحة.
الإعلامي
خضر الزهراني
