استيقظ من نومه منتصف الليل واذا به تاركاً جسدة بلاغطاء وقد تمكن الجو البارد والقارس منه ، فنهض وعمل له كوبً من الحليب الدافيء ، الى ان بدء يستعيد توازنه ودفئة !!
اخذ موبايله وبدأ يقلب الرسائل واذا بها من احبابه وهم يعايدونه بيوم ميلاده وليس عيد ميلاده لان العيد في بلد الكفار اما نحن فلدينا عيدين فقط ،،
لم يصدق مارأى الان دخلت الخمسين
وكاني للتو خلقت ، بدأ يحاور نفسه ويقول :-
الان بدأ عمري والان خلقت ونضجي سبب سعادتي ، ثم قال لنفسه في المرآة وقال ؛ الشيب اعتلى وجهي ولكن الصبا بدأ يعتليني ويسيطر علي
ثم // اخذ احد اوراقه واذا به يكتب
الان الهدوء من صفاتي وسوف اخذ الدنيا برحابة صدر ، وسأحسن ظني بالاخرين ، وستكون ثقتي بان القادم اجمل ، والآن وحين اتذكر الماضي ،
استطيع ان اختار منه ، مايعجبني ،
وانتقي الاروع ليسعدني ، واستعد لكل ماهو مفاجيء وجميل في يومي ، وستكون علاقتي بربي مميزه واكثر ..
وسأستثمر وقتي بالمفيد ، وسوف اجعل من اللحظه وقت شغف ليس الا ،
وسيكون الاصدقاء احباب ، اما الاحباب سيكونون اخلاء ، وسوف اسخر طاقاتي للكون ، وسأساعد من يحتاج ، وسألبي نداء جسدي كطفل بكوب دافيء . في بردٍ قارس ، وسأتنفس الصعداء بعد حملٍ ثقيل كاد ان يعصف بي ،، وسأنهي معركتي مع ذاتي ، وسأتصالح مع نفسي 🪴
