• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أكتوبر 3, 2022 , 16:42 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
عام > مقالات > التمكين الثقافي و دوره في تعزيز إسهام الأفراد ذوي الإعاقة في المجتمع
03/10/2022   4:42 م

التمكين الثقافي و دوره في تعزيز إسهام الأفراد ذوي الإعاقة في المجتمع

+ = -
0 83540
elsayed sobhy
بقلم د. تركي العيار  

في البداية لابد من تحديد مفهوم التمكين Enabling:
وهو إكساب ذوي الاحتياجات الخاصة مختلف المعارف والاتجاهات والقيم والمهارات التي تؤهلهم للمشاركة الإيجابية الفعالة في مختلف أنشطة وفعاليات الحياة الإنسانية إلى أقصى حد تؤهله لهم إمكانياتهم وقدراتهم ، إضافة إلى تغيير ثقافة المجتمع نحو المعاقين و الإعاقة بشكل عام من ثقافة التهميش إلى ثقافة التمكين. وهذه المهمة كما تعلمون والتي تدخل تحت إطار التنشئة الاجتماعية والثقافية تضطلع بها بشكل رئيسي مؤسسات التعليم العام والجامعي ومراكز التأهيل. فعملية التمكين ترى أن الأشخاص بشكل عام لديهم الكفاءة إذا تم تزويدهم بالموارد والفرص ، كذلك التمكين يجعل الأشخاص قادرين على التغيير الفعال ، بجانب أنه يساعدهم على الاستقلال الذاتي.
التمكين بشكل عام ، والتمكين الثقافي بشكل خاص ، يعد من الأولويات القصوى للدول التي تنشد النمو ، لأن التنمية الاجتماعية الشاملة تتطلب الاهتمام بتمكين كل فئات المجتمع من حقوقهم كاملة ، و كما هو معلوم تعتبر فئة الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر هذه الفئات تهميشاً على المستوى العالمي ، حيث أن عدد المشاركين فعليا على سبيل المثال في التنمية الاقتصادية عالميا قليل مقارنة بعددهم الإجمالي الذي يصل الى 650 مليون معاق في العالم ، وعلى مستوى المملكة وحسب إحصائيات الهيئة العامة للإحصاء (2017) تتراوح نسبة الإعاقة في المملكة من %7 إلى 10% حيث يصل عددهم الى 1,445,723 مليون شخص من إجمالي عدد السكان 32,94 مليون نسمة ، موزعة حسب نسب إرتفاعها على 6 إعاقات حركية وبصرية وسمعية واضطراب التوحد و فرط الحركة وتشتت الانتباه و متلازمة داون ، ونسبة الذكور أكثر من الاناث في الاعاقات 52,2% مقابل 47,8%. وكانت النسبة الأعلى للسكان السعوديين ذوي الإعاقة في منطقة الرياض تليها منطقة مكة المكرمة ثم المنطقة الشرقية ، وتعتبر منطقة نجران هي المنطقة الأقل في وجود السكان السعوديين ذوي الإعاقة.
وبناءً على هذه المعطيات ، استدعت الضرورة البحث عن سبل إشراك هذه الفئة و إدماجها في المجتمعات وإزالة جميع العقبات أمامها ومناهضة التمييز بينها وبين الفئات الأخرى. بل تبني استراتيجيات دمج وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من المشاركة الاجتماعية والاستفادة من المميزات والخدمات التي تنتجها مؤسسات المجتمع للعاديين. كي تتم الاستفادة من فئة المعوقين وتفعيل دورهم الإيجابي ومساهمتهم المجتمعية. فالعديد من الأبحاث تشير إلى أن مشكلات المعاق الحياتية والتوافقية لا ترجع إلى الإصابة أو الإعاقة في ذاتها ، بل تعود بالأساس إلى الطريقة التي ينظر بها المجتمع إليهم. فتهميش واستبعاد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من مسار الحياة الطبيعية يؤدي بلا شك إلى فقدان أو محدودية مشاركتهم فيها نتيجة العقبات والموانع الاجتماعية والبيئية التي تحول دون تفاعلهم مع المجتمع (تعذر توفر وسائل المواصلات المناسبة).لذلك تعرف الإعاقة Handicap كونها فقدان أو تهميش أو محدودية المشاركة في فعاليات وأنشطة وخبرات الحياة الاجتماعية عند مستوى مماثل للعاديين ، و ذلك نتيجة العقبات والموانع (Barriers) الاجتماعية والبيئية.
لذلك أنا أرى أنه لابد من التمكين الاجتماعي الكامل قبل الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة وكلاهما متداخلان ومترابطان ومهمان وضروريان ، فإذا تقبل المجتمع بكافة أفراده ومؤسساته المعوق وأمنوا بقدراته وإمكاناته ، وجعلوا سلامة العقل هو مؤشر الإنتاجية والعطاء بصرف النظر عن الاعاقات الجسدية او العضوية ، سوف يسهلون أموره ويهيأون البيئة المناسبة له مع تأمين كافة احتياجاته ، فإن المجتمع عندها سوف يستفيد منهم ومن علمهم ومن عطاءاتهم. فعلى سبيل المثال عالم الفيزياء البريطاني الدكتور (ستيفن هوكنق) المشلول شللاً كاملا كان ذكيا جدا لدرجة من شدة ذكائه يسمونه وريث نيوتن ، وهو الحاصل على جائزة نوبل العالمية في الفيزياء النووية ، و نظرياته في الفيزياء تدرس في الجامعات البريطانية وخارجها حتى بعد وفاته عام 2018 عن عمر 76 سنة.
التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة يتمثل في تحريرهم من كل أسباب الخوف وتطويرهم ذاتياً وعلمياً وصقل معارفهم وتنمية مواهبهم وحسهم النقدي ، وكذلك إتاحة الفرصة الكاملة لهم وتحفيزهم و تشجيعهم لابراز مواهبهم وإثبات قدراتهم ، وتقديم ابداعاتهم بكافة الأشكال والصور، فمنهم من برز فعلا على المستوى العالمي والقاري والعربي والخليجي والمحلي في الكتابة الصحفية وتأليف الكتب والقصص والروايات ، وإعداد الأبحاث والدراسات وفي الشعر والفن التشكيلي بكل مدارسه وفنونه وأشكاله ، وكذلك في الانشاد والغناء والتلحين والتمثيل ، و منهم من برز في الإعلام المرئي والمسموع كمذيع ومعد ومقدم برامج. فهذا العطاء الثقافي الشمولي ينعكس إيجابيا على المجتمع من خلال مخرجات هذا العطاء المخرجات المعلوماتية والمعرفية والترفيهية. عطاء جميل ومتنوع يؤكد قدرة ذوي الاحتياجات الخاصة على المساهمة الفعالة في المجتمع من خلال ميادين الثقافة ومنابرها ، وقد تكون إطروحاتهم تعالج مشاكل اجتماعية وفيها من التوجيهات والنصائح والتجارب المفيدة ، التي تشكل جزء مهم من مؤسسات المجتمع ، كما أن مشاركتهم تؤكد مساواتهم بالأخرين ، وتحقيق العدالة الاجتماعية ، و تؤكد أيضا بأن الابداع والعطاء ليس حكرا على الأشخاص العاديين ، بل هو لمن يملكه. وهذا يجعلني أهيب بكل من يملك موهبة او مهارة في أي مجال من ذوي الاحتياجات الخاصة أن يبادر بها ويظهرها للجمهور ، و لا ينتظر أن يدعوه أحد ، ولو أخفق مرة عليه أن يحاول مرات و مرات حتى يتحقق له ما يصبو إليه. فكم من معاق يشار له بالبنان في المجتمع ، و كم من سليم يجر أذيال الخيبة والفشل.

التمكين الثقافي و دوره في تعزيز إسهام الأفراد ذوي الإعاقة في المجتمع

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/89195.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
التمكين الثقافي و دوره في تعزيز إسهام الأفراد ذوي الإعاقة في المجتمع
سمو أمير الشرقية يطلع على إنجازات التدريب التقني والمهني بالمنطقة
التمكين الثقافي و دوره في تعزيز إسهام الأفراد ذوي الإعاقة في المجتمع
120 دقيقة جراحية تنقذ صدر مقيم اخترقه مسمار بمستشفى الامير مشاري ببلجرشي

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس