من أجمل الصفات التي
يجب أن تتحلى وتفتخر بها المنظمات الإدارية هي
العدل والمصداقية والنزاهة الإدارية وحب الخير لأعضاء المنظمة؛ لأنهم مصدر النجاح والتفوق والتميز
فضلاً أنهم من يحقق أهداف تلك المنظمات وتحقيق الريادة المجتمعية.
وحين تغيب تلك الصفات أو بعضها ويحل مكانها الكذب الإداري خاصة في مجال الترقيات وتوقيتها وغير ذلك
تقع تلك المنظمات في شرك الإحباط والأنانية والظلم – وما أشده – وعدم الوفاء بمتطلبات النجاح المنظمة إضافة للذنب الكبير التي يلحق مسؤولي تلك المنظمات وأصحاب القرار.
الأكثر ألماً وغصةً إذا كانت تلك المنظمات الإدارية هي جهات تعليمية أو تدريبية وهي مصدر تنوير فكري للأفراد والمجموعة والمجتمع.
ما يؤلم القلب إذا حلت الأنانية وحب السلطة والتنافس الوظيفي بين قادة
تلك المنظمات ليلقي بوزر ذلك الاحتراب على تحقيق السعادة الإدارية لأفراد المنظمة.
فليتقوا الله قادة تلك المنظمات ويسعون جاهدين للمصداقية ونشر الفرح
و ترقية موظفيها في الوقت المناسب والسعي لإسعادهم (كونهم أسرة إدارية واحدة عاشوا لحظات وسنوات الفرح والإنجازات وحتى لحظات الألم مع بعضهم البعض)
كما هو حال المنظمات الغربية أو الأوربية أو اليابانية. فما أجمل شعور الفرح والسرور في أرجاء المنظمات لينتشر عبق الإبداع
والتميز والنجاح والتأثير
كونهم أسرة إدارية واحدة .
ليتذكر أصحاب القرار في منظماتنا المسلمة قوله تعالى
(يوم تجدُ كُلُ نفسٍ ماعملت من خيرٍ محضرا وما عملت من سوءٍ تودُ لو أن بينها وبينه أمداً بعيدا ويحذركم الله نفسه..) آل عمران ٣٠.
خضر الزهراني.
