أقام قسم الباطنة في مستشفى الملك عبدالعزيز التابع للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني في الأحساء، وبالتعاون مع الشؤون الأكاديمية في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالأحساء، المؤتمر الخامس عشر السنوي، والذي حمل عنوان “كوفيد 19 الأعباء والتحديات والأمل”، بواقع 12 محاضرة وست ورش عمل، ويعد هذا المؤتمر من الفعاليات البارزة التي يحرص على المشاركة فيها المعنيون بالباطنة من داخل وخارج الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.
وغطت المحاضرات كل فروع تخصص الباطنة من التخصصات الدقيقة التي تأثرت من جراء الوباء، ومن أبرز العناوين التي طرحت، أعباء فايروس كورونا على المستشفى والتصدي له، وتأثيره على السمنة والسكري، والكلى، والقلب، والجهاز العصبي والتنفسي، ولقاحات الفايروس.
وتناولت المحاضرات أيضاً، دور التمريض في المستشفى في مواجهة هذا الوباء، والآثار النفسية للوباء على العاملين والمرضى، والسيطرة والاستفادة القصوى من أسرة العناية المركزة، وفيما تدرب المشاركون من خلال ست ورش تخصصية على مهارات عدة لرفع مستوى المهارة لمواجهة مثل هذه الأزمات.
وخضع المشاركون لورشة عمل تدريبية حول كيفية استخدام أجهزة التنفس الخارجية، وورشة حول القدرة على التعامل مع مشاكل تأثير عضلات القلب من جراء فايروس كورونا 19، والتعرف على علاج الهبوط الكلوي الحاد، وحالات ومشاكل الغدد الحادة، وأمراض الدم الحادة، والحالات الحرجة الناتجة عن الوباء.
ومنحت هيئة التخصصات الطبية المشاركون 16 ساعة تدريبية، ويعد هذا المؤتمر من المؤتمرات الدقيقة والمنتظرة في كل عام، ويحظى بمشاركة واسعة من جميع التخصصات الطبية المرتبطة بالباطنة لكونه يخرج بتوصيات عملية وعلمية تساهم في تطوير العمل الطبي.
