تأسس نادي مدى الثقافي عام 2019 كمبادرة ثقافية تهدف إلى جمع المهتمين بالقراءة والثقافة والإبداع، وتوفير مساحة للحوار والتبادل المعرفي من خلال اللقاءات والفعاليات والتجارب الثقافية المتنوعة.
بدأ النادي كنادي يناقش الكتب بشكل شهري ماعدا شهر رمضان المبارك ويجمع المهتمين بالقراءة حول موضوعات تعنى بالفكر والثقافة والأدب ، انضم النادي إلى منصة هاوي: جمعية أندية الهواة وهي منصة إلكترونية من إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة والتي تم تأسيسها من قبل 12 جهة حكومية والتي تعمل على تطوير قطاع الهوايات في المملكة العربية السعودية من خلال انشاء وتسجيل أندية الهواة وتقديم الدعم اللازم لهم رقم الفسح (942230500487)، ويُعنى بتنظيم الأنشطة الثقافية.
على مدار سنوات نشاطه، عمل النادي على تقديم برامج ولقاءات تجمع القراء والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب المشاركة في عدد من الفعاليات والمبادرات الثقافية مثل مبادرة الشرقية تبدع اللتي يقيمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إثراء على مدى عامين 2023-2024 م داخل المنطقة الشرقية وخارجها حين شارك النادي بوث مشارك في ملتقى القراءة 2024 م في العاصمة الرياض بدعوة من هيئة المكتبات التابعة لوزارة الثقافة .
ماذا يقدم نادي مدى؟ تتنوع أنشطة النادي ضمن أربعة مسارات رئيسية :
مسار القراءة: يعنى ببناء عادة القراءة وتعزيز الحوار حول الكتب
– البرامج والأنشطة
– نادي الكتب الشهري
– مجموعات القراءة
– مراجعات الكتب
– تحديات القراءة
مسار الفكر والثقافة : يعنى بتوسيع الآفاق الفكرية وفتح مساحات للحوار الثقافي الموضوعات والأنشطة
– الفلسفة.
– التاريخ.
– السينما.
– الفنون.
– علم النفس.
– القضايا الثقافية.
– الجلسات الحوارية.
مسار الإبداع: يعنى بتنمية المواهب الأدبية والابداعية ودعم الإنتاج الثقافي .
البرنامج الأساسي : أستديو مدى ( برنامج دائم للكتابة الإبداعية )
الأنشطة : ورش الكتابة – كتابة القصة القصيرة -الامسيات الأدبية -لقاءات مع الكتاب والمترجمين
مجتمع مدى : يعنى ببناء مجتمع “مدى” وتعزيز أثره واستدامته
– الأنشطة
– لقاءات الأعضاء.
– المبادرات المجتمعية.
– الشراكات.
– التطوع.
– الزيارات الثقافية.
– التوسع في المدن.
محطات من رحلة مدى الثقافي :
منذ تأسيسه، مر النادي بعدد من المحطات التي أسهمت في تطوير تجربته وتوسيع حضوره الثقافي، من أبرزها:
* المشاركة في مبادرة الشرقية تبدع في مناسبتين الأولى ( رحلة البحث عن معنى) حيث امتد البرنامج على مدى 3 أيام بمعدل 3 ساعات يوميا لعقد ورشة عمل تأملية حول مراحل نشأة الانسان وتطوراته والمعنى خلال حياته
والمشاركة الثانية كانت بعنوان ” أدبة مدى” وهي رحلة حول الأدب السعودي من بداياته حتى عصرنا الحالي .
* المشاركة في ملتقى القراءة في الرياض ديسمبر 2024 .
* افتتاح فرع لنادي مدى الثقافي خلال العام الأخير في الرياض ولاقى قبولا واسعا من المهتمين والمشاركين.
* تنظيم مجموعة متنوعة من اللقاءات والفعاليات الثقافية بالتعاون مع جهات مختلفة ..
تجربة مدى الثقافي:
لا يقتصر نشاط نادي مدى الثقافي على تنظيم اللقاءات والفعاليات، بل يسعى إلى تصميم تجارب ثقافية تفاعلية تتجاوز التلقي التقليدي، وتمنح المشاركين مساحة للحوار، والمشاركة، والتجربة، والتعبير عن آرائهم وأفكارهم. ويعمل النادي على تحويل الثقافة من محتوى يُقدَّم إلى تجربة تُعاش، من خلال برامج تجمع بين المعرفة، والإبداع، والتفاعل الاجتماعي، وتربط بين الفكرة والتجربة والمجتمع.
ويقدم «مدى» برامج ومسارات متنوعة تجمع بين القراءة، والفكر، والكتابة، والفنون، والإبداع، وتفتح المجال أمام المهتمين بالثقافة لاكتشاف أفكار جديدة، وطرح الأسئلة، وتبادل وجهات النظر، والمشاركة في صناعة التجارب الثقافية.
ويعمل النادي من خلال فريق ومتطوعين وشركاء من المهتمين بالمجال الثقافي على تطوير برامجه وتنفيذ فعالياته، والاستفادة من المواهب والخبرات المتنوعة لصناعة محتوى وتجارب ذات أثر. كما يحرص على أن يكون المشارك جزءًا من التجربة، وليس مجرد متلقٍ لها، من خلال إتاحة الفرصة له للمشاركة، واقتراح الأفكار، والمساهمة في تطوير البرامج والمبادرات.
مدى اليوم:
يواصل نادي مدى الثقافي اليوم تطوير برامجه ومساراته، والعمل على توسيع مجتمعه الثقافي وبناء شراكات وتجارب جديدة تجمع بين القراءة والفكر والإبداع والحوار. ويسعى النادي إلى تطوير تجربة ثقافية مستمرة تتجاوز حدود الفعالية الواحدة، وتبني علاقة ممتدة مع المجتمع والمشاركين.
ويطمح «مدى» إلى أن يكون مساحة ثقافية حيوية ومستدامة يلتقي فيها المهتمون بالثقافة، ويتبادلون الأفكار والتجارب، ويجدون مساحة للتعلم والتعبير والإبداع. كما يسعى إلى بناء مجتمع يكون أفراده شركاء في صناعة المشهد الثقافي، من خلال المشاركة في البرامج، واقتراح المبادرات، وصناعة التجارب التي تعكس اهتماماتهم وتطلعاتهم.
ومن خلال هذا التوجه، يعمل «مدى» على بناء تجربة ثقافية تنمو مع مجتمعها، وتخلق فرصًا مستمرة للاكتشاف، والتعلّم، والتواصل، والإبداع، ليصبح النادي مساحة تتجدد فيها الأفكار، وتلتقي فيها التجارب، ويصنع فيها المجتمع ثقافته معًا.
