• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   سبتمبر 24, 2026 , 15:05 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • صدور أمرين ملكيين بتحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح وتشكيل مجلس الأمناء للمؤسسة
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
عام > طاقة الأمل.. كيف ترى الفرص في قلب المصائب؟
24/09/2026   3:05 م

طاقة الأمل.. كيف ترى الفرص في قلب المصائب؟

+ = -
0 6949
elsayed sobhy
بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

ضمن سلسلة: حياتك السعيدة (41)

 

الأمل ليس ضربًا من أوهام الخيال، ولا تسليةً للقلوب المكلومة، بل هو رؤية إيمانية عميقة، تُبصر بها الروح ألطاف الله تعالى، وتستشعر بها حكمته في مجريات الحياة، وتستمد منها القوة على مواصلة الطريق مهما اشتدت المصائب وتتابعت التحديات.

 

السعادة الحقيقية تنبع من التفاؤل الإيماني؛ ذلك اليقين الذي يملأ القلب ثقة بالله تعالى، ويمنحه قدرة على رؤية أبواب الخير حتى حين تضيق الأسباب. فالمؤمن يعلم أن ربه سبحانه وتعالى هو الفتاح، وأن أبواب رحمته واسعة، وأن ما خفي عنه من الحكمة قد يكون أعظم مما أدركه من ظاهر الأحداث.

 

في هذه المحطة من سلسلة «حياتك السعيدة»، نتأمل معنى الأمل بوصفه منهجًا للحياة، لا مجرد شعور عابر؛ فرب نهاية نراها مؤلمة تكون بدايةً لمرحلة أجمل، ورب مصيبة تحمل في طياتها درسًا، ورب باب أُغلق في وجهك كان وراءه باب آخر لم تكن تراه.

 

والمصائب مهما عظمت فإنها لا تدوم، والأيام تتبدل، والقلوب تتقوى بالصبر، والنفوس ترتقي بالإيمان. وقد قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.

 

كلما ازداد أملك بالله تعالى، اتسعت في قلبك مساحات السكينة، وأصبحت أكثر قدرة على تجاوز العثرات، واستقبال المستقبل بروح مطمئنة، وعين ترى في كل تجربة درسًا، وفي كل تأخير حكمة، وفي كل منعٍ لطفًا قد يظهر أثره مع الأيام.

 

تأملات في بناء الروح وترقية السلوك (401–410)

 

401. الحصانة الروحية أمام الشائعات:

الثقة بالله تعالى تمنح القلب قوةً وثباتًا، وتحرره من الانشغال المفرط بأقوال الناس وأحكامهم. فمن وثق بالله، وأحسن الظن به، وأخذ بالأسباب المشروعة، لم تجعل منه الشائعات أسيرًا للقلق، ولم تسمح للأقاويل أن تسرق منه طمأنينته.

 

402. وقار الاعتذار وسمو الأخلاق:

الاعتذار الصادق ليس ضعفًا، بل شجاعة أخلاقية تدل على نضج الإنسان وسمو نفسه. والهدوء يمنحك القدرة على الاعتراف بالخطأ دون مكابرة، وعلى إصلاح ما أفسدته العجلة أو التقصير، بكلمة صادقة وموقف مسؤول.

 

403. الثبات أمام تقلبات العلاقات:

تتغير العلاقات وتتبدل المواقف، وقد يبتعد أناس كنا نظن أنهم سيبقون معنا طويلًا. وهنا يظهر أثر التعلق بالله تعالى؛ إذ يمنح القلب توازنًا يجعله يتعامل مع التغير دون انكسار، ويقدّر الناس بقدر ما يبذلون من خير، دون أن يجعل سعادته مرهونةً ببقائهم.

 

404. سكينة العلم والتواضع:

كلما اتسع علم الإنسان، ازداد إدراكه لعظمة ما يجهله. والعلم النافع يورث صاحبه تواضعًا ورحمةً وحسن تعامل، لا تعاليًا على الخلق. فالعلم وسيلة للإصلاح وبناء الإنسان، وكلما اقترن بالإخلاص ازداد صاحبه وقارًا وأثرًا.

 

405. الأمان بالقرب من الله تعالى:

ذكر الله تعالى من أعظم أسباب طمأنينة القلب، والقرب منه سبحانه يمنح الإنسان قوةً داخلية تعينه على مواجهة المخاوف والقلق وتقلبات الحياة. وليس الأمان الحقيقي في غياب المشكلات، بل في قلب يعرف إلى من يلجأ حين تشتد عليه الحياة.

 

406. نور البصيرة في طلب المشورة:

من الحكمة أن يعرف الإنسان متى يستشير، ومن يستشير، وأن يقصد من المشورة الوصول إلى الصواب، لا مجرد البحث عمن يوافق رأيه. وقد تكون كلمة صادقة من صاحب خبرة سببًا في اتضاح طريق كان غامضًا، أو تصحيح قرار كان يحتاج إلى مراجعة.

 

407. الامتنان جذر الوفاء:

شكر الله تعالى يظهر أثره في سلوك الإنسان مع الناس، وفي مقدمتهم الوالدان. وبر الوالدين والإحسان إليهما من أعظم صور الوفاء، ومن أبواب الخير التي تربي النفس على الاعتراف بالفضل وحفظ الجميل. فالإنسان الوفي لا ينسى من أحسن إليه، ولا يتعامل مع النعم وكأنها حق مكتسب بلا شكر.

 

408. تهذيب النفس وتجريد الإخلاص:

من علامات نضج الإنسان ألا يجعل المديح غايته، ولا ينتظر التصفيق على كل عمل يقدمه. فكلما ازداد وعيه بالله تعالى، أدرك أن النعم فضل من الله تعالى واختبار، وأن قيمة العمل لا تقاس بكثرة ما يُقال عنه، بل بما يحمله من إخلاص ونفع وأثر طيب.

 

409. فرح العطاء وإغاثة الملهوف:

من أجمل أبواب السعادة أن تكون سببًا في تخفيف ألم إنسان، أو تفريج كربة محتاج، أو إدخال السرور على قلب حزين. والعطاء الحقيقي لا يغيّر حياة من نساعده فحسب، بل يغيّر في داخلنا أشياء كثيرة؛ فيعلّمنا الرحمة، ويحررنا من الأنانية، ويمنح حياتنا معنى يتجاوز ذواتنا.

 

410. النظر البعيد واستبصار الغايات:

ليست كل خسارة نهاية، ولا كل تأخير حرمانًا، ولا كل منع شرًا. فقد يرى الإنسان جزءًا من الصورة، بينما تحمل الأيام له تفاصيل لم تكن في حسبانه. لذلك اجعل الصبر رفيقك، وخذ بالأسباب، وأحسن الظن بالله تعالى، واترك مساحة في قلبك لاحتمالات الخير التي لم تظهر بعد.

 

خاتمة المقال

 

إن طاقة الأمل ليست مجرد إحساس جميل يزور القلب ثم يرحل، بل هي قوة إيمانية ونفسية تعين الإنسان على النهوض بعد التعثر، وعلى تحويل التجربة إلى خبرة، والمصيبة إلى فرصة للتعلم والنضج، والانتظار إلى مساحة للصبر والاستعداد.

 

وحين يجتمع الأمل مع الإيمان، والتواضع مع العلم، والوفاء مع بر الوالدين، والعطاء مع الرحمة، يصبح الإنسان أكثر قدرة على صناعة الأثر الطيب في حياته وحياة من حوله.

 

فلننظر إلى الحياة بقلوب مطمئنة، ولنبذل ما نستطيع من أسباب الخير، ولنجعل في داخلنا نافذة مفتوحة للأمل مهما اشتدت المصائب؛ فرب أمرٍ ظننّاه نهاية، كان في علم الله تعالى بدايةً لخير لم نكن نراه.

 

وما أجمل أن يعيش الإنسان مطمئن القلب، حسن الظن بالله تعالى، عاملًا بالأسباب، راضيًا بما كتب الله، ساعيًا إلى الخير، مؤمنًا بأن أبواب الأمل لا تُغلق ما دام في القلب إيمان، وفي الحياة فرصة، وفي الروح قدرة على النهوض من جديد.

 

اللهم اجعل في قلوبنا نورًا، وفي أيامنا أملًا، وفي خطواتنا توفيقًا، وفي أعمالنا إخلاصًا، وارزقنا حسن الظن بك، والصبر على أقدارك، والشكر على نعمك، واجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وأنفعنا وانفع بنا، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا وأهلنا، واجعل ما بقي من حياتنا خيرًا مما مضى، واختم لنا بخير، يا رب العالمين.

 

ونلتقي بكم يوم الإثنين القادم، بإذن الله تعالى، في محطة جديدة من «سلسلة حياتك السعيدة».

طاقة الأمل.. كيف ترى الفرص في قلب المصائب؟

عام
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/163526.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
طاقة الأمل.. كيف ترى الفرص في قلب المصائب؟
اليوم الوطني / سفارة المملكة في مصر تقيم حفل استقبال للمواطنين بمناسبة اليوم الوطني السعودي
طاقة الأمل.. كيف ترى الفرص في قلب المصائب؟
نادي سمو الإعلامي يحتفي باليوم الوطني بأمسية "وطنٌ يسمو بنا "

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس