في خطوة تعكس النمو المتسارع في العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند، تنظّم إدارة ترويج التجارة الدولية التايلندية (DITP)، التابعة لوزارة التجارة التايلندية، فعالية خاصة للتعريف بالمنتجات الغذائية التايلندية، تستضيفها أسواق الدانوب يوم 9 سبتمبر في جدة، ويوم 10 سبتمبر في الرياض.
وتضع الفعالية المستهلك السعودي في قلب تجربة متكاملة تتيح له اكتشاف تنوع المطبخ التايلندي والتعرف على مجموعة مختارة من المنتجات الغذائية التي تجمع بين الجودة والنكهات الأصيلة. كما تتضمن تجارب لتذوق المنتجات، وعروضًا حية للطهي، إلى جانب أنشطة تفاعلية ولمسات ثقافية تعكس جانبًا من هوية تايلند وتراثها الغني.
ولا تقتصر أهمية الفعالية على تقديم تجربة جديدة لزوار أسواق الدانوب، بل تمثل منصة ترويجية تسهم في تعزيز حضور المنتجات التايلندية داخل السوق السعودي، وربط العلامات التجارية والمصدّرين التايلنديين بقطاع التجزئة والمستوردين والموزعين في المملكة.
.
وتتضمن التجربة عروضًا حية للطهي، وتذوق مجموعة مختارة من المنتجات، إلى جانب أنشطة تفاعلية ولمسات مستوحاة من الثقافة التايلندية، في أجواء تتيح للجمهور التعرف عن قرب على النكهات والمكونات التي جعلت المطبخ التايلندي واحدًا من أكثر المطابخ حضورًا وشعبية حول العالم.
شراكة تجارية متنامية بين السعودية وتايلند
تكتسب الفعالية أهمية تتجاوز جانبها الترويجي، إذ تأتي في سياق مرحلة جديدة من التعاون بين المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند، تقوم على توسيع الشراكات الاقتصادية، وتنمية حركة التجارة، وفتح مسارات جديدة أمام الشركات والمستثمرين في كلا البلدين.
ويُعد قطاع الأغذية والمشروبات من أبرز المجالات الواعدة في هذه الشراكة؛ فتايلند تتمتع بخبرة دولية واسعة في إنتاج وتصدير الأغذية، بينما يمثل السوق السعودي سوقًا حيويًا ومتطورًا يتميز بتنوع أذواق المستهلكين وارتفاع الطلب على المنتجات العالمية عالية الجودة.
ومن خلال إقامة الفعالية في جدة والرياض، تسعى DITP إلى تقريب المنتجات التايلندية من المستهلك السعودي، وتعزيز التواصل بين المصدّرين التايلنديين والمستوردين والموزعين وقطاع التجزئة في المملكة، بما يدعم بناء علاقات تجارية مستدامة ويهيئ فرصًا أوسع لنمو العلامات التجارية التايلندية محليًا.
رؤية السعودية 2030 وآفاق التعاون الدولي
تنسجم هذه المبادرة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى بناء اقتصاد متنوع ومنفتح، وتعزيز الشراكات التجارية الدولية، وتطوير قطاعي التجارة والتجزئة، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا اقتصاديًا وسوقًا إقليميًا جاذبًا للمنتجات والعلامات التجارية العالمية.
كما تعكس الفعالية أهمية المبادرات التي تجمع بين التجارة والثقافة وتجربة المستهلك؛ فهي لا تكتفي بعرض المنتجات، بل تساهم في تنويع الخيارات المتاحة في السوق، وتشجع تبادل الخبرات، وتحول التقارب بين الشعوب إلى فرص اقتصادية ملموسة تخدم المصالح المشتركة للمملكة وتايلند.
وفي الوقت الذي تتسع فيه آفاق التعاون بين البلدين، تمثل هذه الفعالية نافذة جديدة على تايلند من قلب جدة والرياض. يومان فقط، لكنهما يحملان تجربة غنية بالنكهات والاكتشافات؛ فما بين طبق يُحضَّر أمام الزوار ومنتج قد يصبح خيارهم الجديد، قد تبدأ رحلة مختلفة مع المذاق التايلندي. الموعد في أسواق الدانوب يومي 9 و10 سبتمبر، حيث لا تُعرض النكهات فحسب، بل تُروى من خلالها قصة ثقافة وشراكة ومستقبل واعد.

