• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أغسطس 24, 2026 , 13:28 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • صدور أمرين ملكيين بتحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح وتشكيل مجلس الأمناء للمؤسسة
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
عام > مقالات > لمن صدر المجلس؟
24/08/2026   1:28 م

لمن صدر المجلس؟

+ = -
0 11388
elsayed sobhy
مبارك بن عوض الدوسري  

مع نهاية الإجازة الصيفية المدرسية، التي شهدت هذا العام كما في كل عام موسماً حافلاً بالزواجات والمناسبات الاجتماعية، تبدو بعض الظواهر التي ترافق هذه المناسبات أكثر وضوحاً، ومن بينها ظاهرة لم تكن بهذا الحضور اللافت من قبل، وهي ما يمكن أن نسميه “التسابق على صدر المجلس”.

وصدر المجلس، كما يعرفه أهل العرف والمجالس، لم يكن يوماً مجرد مقعد في مكان مميز، ولا مساحة يتقدم إليها من سبق إليها، وإنما كان له معنى اجتماعي راسخ، تحكمه اعتبارات الاحترام والتقدير والمكانة والعمر والعلم والخبرة والقرابة من أصحاب المناسبة، أو ما يتمتع به الضيف من قدر ومقام يجعله موضع تقدير بين الحاضرين؛ ولذلك كان من المألوف أن يتصدر المجلس كبار السن، أو كبار أهل العرسان، أو الضيوف الذين لهم شأن ومكانة، أو أهل العلم والرأي، أو من كان من “أهل الحل والربط” الذين يحظون بتقدير المجتمع؛غير أن المشهد في بعض المناسبات الاجتماعية بدأ يتغير، وأصبحنا نرى من يتعامل مع صدر المجلس وكأنه استحقاق شخصي لا علاقة له بأعراف المجالس ولا بآداب الضيافة؛ والأغرب أن بعض هؤلاء يعتقد أن ارتداء “البشت” وحده يمنحه الحق في أن يكون في مقدمة المجلس، وكأن قيمة الرجل تُقاس بموقع كرسيه، أو بطول المسافة التي تفصله عن بقية الحاضرين!

والحقيقة أن “البشت” وجاهة، لكنه لا يصنع الوجاهة، والمكان لا يرفع الإنسان، وإنما الإنسان هو الذي يرفع المكان بأخلاقه وعلمه وحضوره وقدرته على احترام الآخرين؛ فما أجمل ذلك المعنى الذي تختصره العبارة المتداولة” صدر المجلس حيث أجلس”؛ فالمكانة الحقيقية ليست في الكرسي، وإنما فيما يحمله الإنسان من قدر وقيمة واحترام؛ ومن صور هذه الظاهرة التي أصبحت تستوقف كثيرين أن يأتي أحد الضيوف إلى المناسبة مبكراً جداً، لا رغبة في مشاركة أهل المناسبة فرحتهم فحسب، وإنما خشية أن يسبقه غيره إلى المكان الذي يراه حقاً مكتسباً له؛ وقد يصل الأمر لدى بعضهم إلى أن يختار مقعده منذ وقت مبكر، ثم يظل محافظاً عليه وكأنه يحرس موقعاً لا يجوز الاقتراب منه؛ والأشد غرابة أن يحرص بعضهم على الحضور قبل وقت المناسبة بوقت طويل، وربما أدى صلاة المغرب والعشاء في قاعة الأفراح، لا لشيء إلا حتى يضمن بقاء المقعد الذي اختاره لنفسه!

ولا تقف المسألة عند هذا الحد، فهناك من يحضر ومعه أحد أبنائه أو أقاربه من صغار السن أو الشبان، ثم يحرص على أن يجعله إلى جواره، بل وربما أحاط نفسه بأكثر من شخص عن يمينه ويساره، وكأنه يريد أن يعلن للحاضرين أن هذه المساحة ملك خاص له ولمن اصطحبهم، في حين أن المجلس في الأصل مساحة مفتوحة للضيوف، وأهل المناسبة هم أصحاب الحق في ترتيبها بما يرونه مناسباً؛ وقد يبدو الأمر في ظاهره بسيطاً، وربما قال قائل: وما المشكلة في أن يجلس الإنسان حيث يشاء؟ لكن المشكلة ليست في المقعد ذاته، وإنما في السلوك الذي يكشف أحياناً عن رغبة شديدة في لفت الانتباه وإثبات الذات، حتى لو كان ذلك على حساب مشاعر أصحاب المناسبة أو راحة ضيوف آخرين؛ فأهل المناسبة قد يجدون أنفسهم في موقف محرج؛ لأنهم لا يريدون إحراج ضيف أو إبعاده عن المكان الذي اختاره، وفي الوقت نفسه يعرفون أن هناك من هو أولى منه بذلك المكان بحكم السن أو القرابة أو المكانة أو صلته المباشرة بالمناسبة؛ وهنا تظهر قيمة الذوق الاجتماعي، الذي لا تكتبه اللوائح ولا تفرضه التعليمات، وإنما يتعلمه الإنسان من أسرته ومجتمعه وتجربته في الحياة؛ فالإنسان الراقي لا يحتاج إلى من يقول له: “اجلس هنا”، ولا يتقدم إلى المكان لمجرد أنه يستطيع الوصول إليه، بل يعرف متى يتقدم ومتى يتأخر، ومن الأولى بالتقديم، ومتى يكون جلوسه في مكان متقدم تقديراً له، ومتى يكون جلوسه فيه نوعاً من التطفل غير المقصود.

ولعل من المؤسف أن يتحول بعض ما كان في الماضي من علامات التواضع وحسن الأدب إلى نوع من المنافسة الاجتماعية؛ فقد كان الضيف قديماً يترك لأهل المناسبة ترتيب المجلس، ويجلس حيث يُطلب منه، وربما اعتذر عن صدر المجلس إذا رأى أن هناك من هو أولى منه؛ أما اليوم، فإن بعض الناس أصبح يبحث عن صدر المجلس قبل أن يبحث عن أهل المناسبة، وكأن نجاح حضوره يقاس بالمكان الذي جلس فيه، لا بالتهنئة التي قدمها، ولا بالكلمة الطيبة التي قالها، ولا بالمشاركة الصادقة التي عبّر عنها؛ وهذا السلوك لا يسيء إلى صاحبه وحده، بل يقدم أحياناً نموذجاً غير جيد للأبناء والشباب الذين يرافقونه؛ فالطفل أو الشاب الذي يرى والده يتسابق على الكرسي ويتشبث به، قد يتعلم أن المكانة الاجتماعية هي في التقدم على الآخرين، وأن احترام الإنسان مرتبط بموقعه في المجلس، بينما التربية الصحيحة تقول إن احترام الآخرين وتقديرهم هو الذي يصنع مكانة الإنسان.

إن المناسبات الاجتماعية، وخصوصاً الأفراح، وجدت لتجمع الناس على المحبة والمودة وصلة الرحم والتكافل، لا لتكون ساحة لاستعراض المراتب والمظاهر. وما أجمل أن يدخل الضيف إلى مناسبة وهو يحمل معه التواضع قبل “البشت”، والابتسامة قبل المكان، والكلمة الطيبة قبل البحث عن المقعد؛ فذلك هو الحضور الذي يترك أثراً جميلاً في نفوس أصحاب المناسبة؛ ولعلنا بحاجة إلى أن نعيد الاعتبار إلى مفهوم “أدب المجلس”، لا بوصفه عادات قديمة، وإنما باعتباره جزءاً من الذوق العام الذي ينبغي أن يتطور مع المجتمع ويحافظ في الوقت نفسه على أجمل ما في موروثه؛ فالمجلس ليس مسرحاً للمنافسة على المواقع، ولا منصة لإثبات الذات، وصدر المجلس ليس شهادة تفوق اجتماعي، وإنما مكان يضع فيه أصحاب المناسبة من يرون أنه يستحق التقدير، وفقاً لعلاقاتهم وضيوفهم وأعرافهم.

وفي نهاية الأمر، ليس المهم أين جلس الإنسان، وإنما كيف جلس، وماذا قدم، وكيف ترك أثره؛ فقد يجلس المرء في صدر المجلس ولا يكون في صدور الناس، وقد يجلس آخر في آخر المجلس لكنه يحظى بمحبة الجميع واحترامهم؛ وهذه هي المفارقة التي ينبغي ألا ننساها: المقاعد قد تتقدم بالإنسان خطوات، لكن الأخلاق هي التي ترفعه درجات.

فيا من تتسابقون على صدر المجلس، اتركوا لأهل المناسبة حقهم في اختيار من يتصدر مجلسهم، ودعوا المكان يأخذ معناه الطبيعي دون منافسة أو إحراج؛ فالمجالس لا تكرم الإنسان بالكرسي، وإنما الإنسان هو الذي يكرم المجلس بحضوره وأدبه وتواضعه؛ وربما كان أجمل مقعد يمكن أن يحتله الإنسان في أي مناسبة هو المكان الذي يجلس فيه مرتاح الضمير، محبوباً من الناس، مقدراً لأهل المناسبة، غير منشغل بما إذا كان قد جلس في الصدر أم في آخر الصف.

فهل أصبح السؤال اليوم: لمن صدر المجلس؟ أم أن الأجمل أن نسأل: من يستحق أن يكون في صدر القلوب؟

والله من وراء القصد.

 

مبارك بن عوض الدوسري

لمن صدر المجلس؟

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/162723.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
لمن صدر المجلس؟
المقال (32): عزةُ الاستغناءِ.. كيف تتحرَّرُ من أثقالِ التوقُّعاتِ؟
لمن صدر المجلس؟
وسط مراسم استقبال رسمية.. سمو ولي العهد يصل إلى قصر الإنفاليد في العاصمة الفرنسية باريس

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس