ا وقّعت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم مذكرة تعاون مع فريق الأثر الباقي التطوعي، بهدف تعزيز الشراكة المجتمعية، وتوحيد الجهود، واستثمار الطاقات التطوعية في خدمة الأشخاص ذوي صعوبات التعلم، وتنفيذ برامج ومبادرات وفعاليات تطوعية ذات أثر مستدام. ومثّل الجمعية في توقيع المذكرة الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس الإدارة، فيما مثّل فريق الأثر الباقي التطوعي الأستاذة حليمة بنت علي، رئيسة الفريق، وذلك في إطار حرص الطرفين على دعم العمل التطوعي المؤسسي، وتعزيز التعاون المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وقد صرّح الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس الإدارة، بأن هذه الشراكة تأتي امتدادًا لحرص الجمعية على بناء شراكات فاعلة مع الفرق التطوعية، مؤكدًا أن تكامل الجهود واستثمار الطاقات التطوعية يسهمان في تقديم مبادرات نوعية تخدم الأشخاص ذوي صعوبات التعلم، وتعزز المسؤولية المجتمعية، وتُحدث أثرًا إيجابيًا مستدامًا. وأضاف: «نؤمن بأن العمل التطوعي المؤسسي قوة حقيقية لصناعة الأثر، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى تمكين الطاقات التطوعية وتوجيهها لخدمة المستفيدين والمجتمع، سائلين الله تعالى أن يبارك هذه الشراكة، وأن يجعلها بدايةً لأعمال تطوعية نافعة، يبقى أثرها ويعظم نفعها».
ومن جانبها، صرّحت الأستاذة حليمة بنت علي، رئيسة فريق الأثر الباقي التطوعي، قائلةً: «إن توقيع مذكرة التعاون يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العمل التطوعي المؤسسي وتوحيد الجهود لخدمة الأشخاص ذوي صعوبات التعلم، ونؤمن بأن الشراكات المجتمعية الفاعلة تفتح آفاقًا أوسع أمام المتطوعين للمشاركة في مبادرات نوعية تخدم المجتمع». وأضافت: «نتطلع إلى استثمار طاقات المتطوعين وخبراتهم، وتنفيذ برامج ومبادرات ذات أثر ملموس، والعمل بروح الفريق الواحد مع الجمعية، بما يسهم في تحقيق أهدافها ورسالتها، سائلين الله تعالى أن يبارك هذه الشراكة، وأن يجعلها أثرًا طيبًا نافعًا للمستفيدين والمجتمع».
وتجسّد هذه المذكرة نموذجًا مشرفًا للتكامل بين مؤسسات القطاع غير الربحي والفرق التطوعية، وتؤكد أهمية توحيد الجهود وتسخير الطاقات في خدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة العطاء والتطوع، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكافلًا وتمكينًا، ويعزز حضور العمل التطوعي بوصفه شريكًا فاعلًا في التنمية وصناعة الأثر فى ظل رعاية كريمة لحكومتنا الرشيدة رعاها الله تعالى.

