وسط أجواء خلابة
من الجمال
حيث الغيم والإنسان
يمتزج فرح المكان
مع العطاء والوفاء
ووسط احتفاء وعرضة
الرجال والشباب ؛
تبتهج (القبل) قريتي الحبيبة
بحفل تقاعد ابن الوطن البار
( العميد الركن البحري)
(صالح بن فهد الزهراني)
الذي خدم دينه العظيم
ثم مليكه القائد
وولي عهده الأمين
ووطنه المجيد
بكل تفان وتميز وإخلاص
وفخر نادر واعتزاز كبير .
ويأتي هذا التكريم الرائع
للعميد صالح الزهراني
تقديراً عالياً خالداً
من أهله وذويه ومحبيه،
وفخراً واعتزازاً
لما قدمه لوطنه المجيد
وقيادته الرشيدة
(أعزها الله)؛
فأصبح مُلهِماً للأجيال
وأنموذجاً فريداً يُحتذى،
وسيرة عطرة تسطّر
بأحرف من نور وضّاء
وكلمات تزين بالألماس والذهب.
أبارك لهذا العميد القائد
التقاعد الناصع والمرصّع
بجواهر العطاء الكبير.
وفقك الله سعادة العميد
وجزاك الله خير الجزاء
على ماقدمت ورسمت وأبدعت
وأرجو لك حياة سعيدة
كما أسعدت وطنك الكبير.
ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها
عقود مدحٍ فما أوفى لكم كلمي.

