• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أغسطس 12, 2026 , 12:06 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > موت الفجأة؛ حين نعزي أحياءً على أحياء ..!
12/08/2026   12:06 م

موت الفجأة؛ حين نعزي أحياءً على أحياء ..!

+ = -
0 4440
elsayed sobhy
بقلم / عبيد بن عبدالله البرغش  

 

حين يداهم الموت فجأةً من نحب، قريبًا كان أو صديقًا أو جارًا أو زميلًا أو عزيزًا، نقف للحظات أمام حقيقة لا تقبل التأجيل:

 

أن الموت أقرب إلينا مما نتصور.

 

وفي كل مرة نودّع فيها إنسانًا عزيزًا، نشعر وكأن الموت يرسل لنا رسالة صامتة تقول:

 

سيأتي دورك، فاستعد.

 

آية تذكّرنا بالحقيقة

 

قال الله تعالى:

 

﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾

[آل عمران: 185]

 

آية تختصر الحقيقة كلها؛ فلا أحد باقٍ، ولا أحد مستثنى من هذا الطريق.

 

حديث مختصر عظيم

 

قال رسول الله ﷺ:

 

«أكثروا ذكر هادم اللذات»

رواه الترمذي.

 

فذكر الموت ليس دعوة للحزن، بل تذكير بالاستعداد للقاء الله.

 

الموت لا يستأذن، ولا يؤجل موعدًا، فطوبى لمن أحسن الاستعداد قبل أن يأتيه الموعد.

 

موت الفجأة موجع؛ لأنه لا يمنحنا فرصة أخيرة للوداع، ولا يترك لنا وقتًا لنقول لمن نحب: سامحونا، سنفتقدكم كثيرًا، إلى جنات الخلد.

 

يرحل الإنسان فجأة، وتبقى خلفه أشياء كثيرة لا ترحل؛ صوته، ضحكته، مواقفه، كلماته، الأماكن التي جمعتنا به، وصورٌ تختزن أيامًا لا يمكن استعادتها.

 

وعندها ندرك معنى مؤلمًا وعميقًا:

 

أننا أحياء نعزّي أحياءً في أحياءٍ رحلوا، وغدًا قد نكون نحن من يُعزّى فيهم.

 

الموت ليس نهاية شخص فحسب، بل تذكير لكل من بقي بأن هذه الحياة طريق، وأن نهايته واحدة مهما اختلفت الطرق وتعددت الأمنيات.

 

ورحيل الأحبة يعلّمنا ألا نؤجل كلمة طيبة، ولا اعتذارًا، ولا صلة رحم، ولا معروفًا، ولا دعاءً لمن نحب.

 

فكم من إنسان خرج من بيته ولم يعد، وكم من شخص ودّع أهله وهو لا يعلم أن ذلك الوداع سيكون الأخير.

 

لذلك، لا تنتظر مناسبة لتخبر من تحب أنك تحبه، ولا تؤجل الخير حتى يأتي الوقت المناسب؛ فبعض الأوقات لا تأتي، وبعض اللقاءات لا تتكرر، وبعض الأبواب تُغلق دون إنذار.

 

وحين يموت من نحب، لا يبقى لنا إلا الدعاء، والذكر الطيب، والصدقة، والعمل الصالح.

 

وقد يكون أجمل ما نقدمه لمن رحلوا أن نذكرهم بدعوة صادقة كلما مرّ طيفهم في الذاكرة:

 

اللهم ارحم من سبقونا إليك، واغفر لموتانا وموتى المسلمين، وأنزل على قبورهم نورًا ورحمة، واجبر قلوب من فقدوا أحبتهم، وارزقهم الصبر والسلوان.

 

إن الموت وإن كان مؤلمًا، فإنه يحمل لنا أعظم درس:

أن نعيش ما تبقى من أعمارنا بقلوب صافية، وأعمال صالحة، وأثر طيب؛ فالأيام تمضي، والأسماء ترحل، ولا يبقى للإنسان إلا ما قدم.

 

فلا تؤجل الخير، ولا تهجر من تحب، ولا تنم وفي قلبك خصومة، ولا تبخل بكلمة جميلة؛ فقد يكون اللقاء الأخير أقرب مما نعتقد.

 

اللهم لا تجعل الموت غفلةً لنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.

 

فالموت حقيقة لا مفر منها، لكن الأجمل أن نرحل وقد تركنا خلفنا أثرًا طيبًا، وقلوبًا تدعو لنا، وذكرًا جميلًا لا يموت.

 

رحم الله من رحلوا، وأطال الله أعمارنا وإياكم في طاعته، وحسن ختامنا، وجمعنا بمن نحب في جنات النعيم.

موت الفجأة؛ حين نعزي أحياءً على أحياء ..!

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/162395.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
موت الفجأة؛ حين نعزي أحياءً على أحياء ..!
أكثر من 676 مقرًا إقليميًا للشركات العالمية والقطاعات غير النفطية تقود النمو الاقتصادي*
موت الفجأة؛ حين نعزي أحياءً على أحياء ..!
مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف يستقبل مدير عام مكافحة المخدرات بالمنطقة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس