• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   يوليو 8, 2026 , 11:21 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > هنيئاً لمصر… هذا الحب الذي لا تصنعه كرة القدم وحدها
08/07/2026   11:21 ص

هنيئاً لمصر… هذا الحب الذي لا تصنعه كرة القدم وحدها

+ = -
0 3282
elsayed sobhy
مبارك بن عوض الدوسري  

 

قد تخسر المنتخبات مباراة، وقد تغادر بطولة، لكن هناك انتصارات لا تُقاس بنتيجة على لوحة الملعب، وإنما تُقاس بما تتركه في قلوب الناس؛ وهذا تماماً ما حققه المنتخب المصري في مباراته الأخيرة أمام المنتخب الأرجنتيني.
كنت أتابع اللقاء من منزلي في أحد الأحياء ذات الكثافة السكانية السعودية جنوب مدينة الرياض، لكن ما كنت أسمعه خارج المنزل جعلني أشعر وكأنني أشاهد المباراة من قلب القاهرة؛ فمع كل هجمة مصرية، وكل هدف احتُسب أو أُلغي، وكل تصدٍّ رائع من الحارس، كانت أصوات الفرح والتشجيع تتعالى من المنازل والاستراحات والمقاهي، في مشهد يعكس حجم المحبة التي يكنها السعوديون لأشقائهم المصريين.
ولم يكن ذلك مشهداً عابراً أو استثناءً فرضته أجواء البطولة، بل هو امتداد لعلاقة تاريخية راسخة بين الشعبين الشقيقين؛ ففي المجالس السعودية، وفي أحاديث الأصدقاء، وحتى في مواقع التواصل الاجتماعي، كان المنتخب المصري حاضراً بوصفه ممثلاً للعرب قبل أن يكون ممثلاً لمصر، وكانت الدعوات الصادقة تسبق صافرة البداية بأن يكتب الله له الفوز والتأهل.
ومن الجميل أن هذا الشعور لم يكن سعودياً فحسب، بل امتد إلى معظم الشعوب العربية التي تابعت البطولة؛ فمصر بما تمثله من ثقل تاريخي وثقافي وإنساني، وبما يحمله شعبها من بساطة وعفوية وطيبة، تحظى بمكانة خاصة في قلوب العرب، ولذلك كان التعاطف مع المنتخب المصري طبيعياً وصادقاً، لأن المصريين شعب أحب الناس فأحبوه، واحترم الآخرين فبادلهم الآخرون الاحترام والمحبة.
أما على المستوى الفني، فإن لاعبي المنتخب المصري لم يقصروا، وقدموا مباراة اتسمت بالروح القتالية والانضباط والإصرار حتى اللحظات الأخيرة؛ والخروج جاء أمام منتخب الأرجنتين، أحد أعظم منتخبات العالم وصاحب التاريخ الكبير والبطولات المتعددة، ولذلك فإن الخسارة لا تنتقص من قيمة الأداء ولا من الجهد الذي بذله اللاعبون داخل المستطيل الأخضر.
ولعل أجمل ما سمعته بعد المباراة كان من أحد الزملاء الذي تابعها في أحد المقاهي شمال الرياض، إذ قال: “لولا أنني أعرف أنني في الرياض، لظننت أنني في أحد مقاهي القاهرة؛ فالجميع يرتدي قمصان المنتخب المصري، والجميع يشجع مصر بحماس كبير ” ؛وهي شهادة تختصر الكثير، وتؤكد أن الروابط بين الشعبين أكبر من مباراة، وأعمق من بطولة.
إن كرة القدم تظل لعبة تُفرح قوماُ وتحزن آخرين، لكن ما يبقى بعد صافرة النهاية هو المحبة الصادقة بين الشعوب؛ وهذه البطولة قدمت رسالة جميلة مفادها أن المنتخب المصري، حتى وهو يغادر المنافسات، خرج محاطاً بدعوات الملايين ومحبتهم، وأن مصر ربحت ما هو أثمن من نتيجة مباراة؛ فقد ربحت تأكيداً جديداً على مكانتها الكبيرة في قلوب أشقائها.
فهنيئاً لمصر… وهنيئاً لشعبها بهذا الرصيد الكبير من المحبة، وهنيئاً للعرب بهذه الروح التي تجعل انتصار أي منتخب عربي فرحة للجميع، وخسارته حزناً يتقاسمه الجميع، لأن ما يجمعنا أكبر من كرة القدم، وأبقى من نتائج المباريات.

مبارك بن عوض الدوسري

هنيئاً لمصر… هذا الحب الذي لا تصنعه كرة القدم وحدها

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/161365.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
هنيئاً لمصر… هذا الحب الذي لا تصنعه كرة القدم وحدها
سويسرا تتأهل لربع نهائى كأس العالم على حساب كولومبيا بضربات الترجيح
هنيئاً لمصر… هذا الحب الذي لا تصنعه كرة القدم وحدها
28.59 مليار دولار فرصًا ترسمها القمة العالمية للاستثمار في باريس 

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس