• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   يونيو 29, 2026 , 11:48 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > فكّر بالخروج قبل الدخول (2) كيف تبني مشروعًا قادرًا على النجاح… حتى لو اضطررت إلى الانسحاب؟
29/06/2026   11:48 ص

فكّر بالخروج قبل الدخول (2) كيف تبني مشروعًا قادرًا على النجاح… حتى لو اضطررت إلى الانسحاب؟

+ = -
0 14090
elsayed sobhy
بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

في الجزء الأول تناولنا أهمية التفكير في الخروج قبل الدخول، وأن التخطيط للخروج ليس تشاؤمًا ولا ترددًا، بل هو من علامات الإدارة الواعية، وأن الاستخارة، والاستشارة، ودراسة المخاطر، تمثل الأساس الذي تُبنى عليه القرارات الرشيدة.

 

وفي هذا الجزء ننتقل من الفكرة إلى التطبيق، فالإدارة الناجحة لا تكتفي بصناعة الأفكار، بل تُحسن تحويلها إلى واقع، وتُعدّ لكل مرحلة من مراحل المشروع خطة واضحة، تبدأ قبل الانطلاق، ولا تنتهي إلا بعد تحقيق الأهداف أو اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

 

إن المشروع الناجح لا يُقاس بحجم رأس المال، ولا بعدد الموظفين، ولا بفخامة المقر، وإنما يُقاس بقدرته على الاستمرار، والتكيف مع المتغيرات، وتحقيق أهدافه بأقل قدر من المخاطر. فكم من مشروع بدأ بإمكانات متواضعة، ثم أصبح قصة نجاح تُحتذى، وكم من مشروع انطلق برؤوس أموال كبيرة، ثم انتهى سريعًا لأنه افتقد التخطيط السليم، والإدارة الرشيدة.

 

ولذلك، قبل أن تبدأ أي مشروع، لا تُقدم على التنفيذ حتى تجيب بوضوح وصدق عن الأسئلة الآتية:

أولًا: لماذا أبدأ؟

إذا كان الدافع مجرد تقليد الآخرين، أو الانبهار بنجاحات ظاهرية، أو الاندفاع خلف الربح السريع، فتوقف وأعد النظر. أما إذا كانت لديك فرصة حقيقية، أو حاجة مدروسة في السوق، أو قيمة مضافة تقدمها للناس، فامضِ بعد الاستخارة، والاستشارة، والتوكل على الله تعالى.

ثانيًا: كيف أبدأ؟

ابدأ بأقل التكاليف الممكنة، واختبر فكرتك على نطاق محدود، ولا تُثقل مشروعك منذ يومه الأول بالتزامات مالية أو إدارية قد تعوق نموه. فالبدايات المتدرجة أكثر أمانًا، وأقرب إلى النجاح، وأقل تكلفة عند الحاجة إلى تعديل المسار.

ثالثًا: متى أتوسع؟

لا تجعل الطموح يسبق النتائج، فالتوسع قرار استراتيجي يُبنى على مؤشرات أداء حقيقية، لا على الحماس أو التوقعات. وعندما تثبت الفكرة نجاحها، ويصبح الطلب مستقرًا، وتتوافر الموارد اللازمة، يكون التوسع خطوة طبيعية، لا مغامرة غير محسوبة.

رابعًا: هل يمكن أن يعيش المشروع من دوني؟

هذا سؤال يغفل عنه كثير من أصحاب المشاريع. فإذا كان المشروع مرتبطًا بشخص صاحبه، فإن غيابه قد يعني توقفه، أما المشروع الحقيقي فهو الذي يقوم على أنظمة واضحة، وإجراءات مكتوبة، وفريق عمل مؤهل يستطيع مواصلة العمل بكفاءة.

وابنِ مشروعك ليكون أصلًا اقتصاديًا يمكن تشغيله، أو تطويره، أو بيعه، أو نقله إلى جيل آخر، لا مجرد وظيفة صنعها صاحبها لنفسه. فكلما ازدادت استقلالية المشروع عن صاحبه، ارتفعت قيمته الاستثمارية، واتسعت خياراته المستقبلية.

واسأل نفسك قبل أن تستثمر ريالًا واحدًا: إذا اضطررت بعد سنوات إلى بيع هذا المشروع، فهل سيجد من يرغب في شرائه؟ فإذا كانت الإجابة نعم، فأنت تبني مشروعًا ذا قيمة، وإن كانت الإجابة لا، فأعد تصميم فكرتك منذ البداية.

خامسًا: متى أتوقف؟

ضع معايير واضحة قبل البداية، فإذا لم تتحقق الأهداف خلال مدة زمنية معقولة، أو تغيرت الظروف بصورة جوهرية، فلا تتردد في مراجعة الخطة، أو تعديلها، أو إنهاء المشروع إذا اقتضت الحكمة ذلك. فالتراجع عن قرار غير موفق خير من الاستمرار في خسائر متراكمة.

ومن الحكمة أن ندرك الفرق بين الخسارة والفشل؛ فالخسارة قد تكون ثمنًا لخبرة ثمينة، أما الفشل الحقيقي فهو الإصرار على الخطأ بعد أن تتضح أسبابه.

قاعدة إدارية مبتكرة: اختبار القرار قبل التوقيع

قبل أن توقع أي عقد، أو تبدأ أي مشروع، اسأل نفسك:

– ماذا سأربح إذا نجحت؟

– ماذا سأخسر إذا فشلت؟

– هل أستطيع تحمل أسوأ الاحتمالات؟

– هل أملك خطة بديلة؟

– هل استخرت الله تعالى؟

– هل استشرت أهل الخبرة والاختصاص؟

فإذا كانت الإجابات مطمئنة، فتوكل على الله، وإن بقي في النفس تردد يحتاج إلى مراجعة، فلا تتعجل، فإن التأني في القرار خير من الندم بعده.

قاعدة (30-30-40)

ومن واقع الخبرة الإدارية، فإن نجاح المشروع يعتمد على تحقيق التوازن بين ثلاث مراحل رئيسة:

– 30% للتخطيط المحكم.

– 30% للتنفيذ المتقن.

– 40% للمراجعة المستمرة، وقياس الأداء، والتطوير، وتصحيح المسار.

فكثير من المشاريع تنفق معظم جهدها في البداية، ثم تهمل المتابعة والتطوير، بينما الإدارة الناجحة تجعل التحسين عملية مستمرة لا تتوقف.

ولا تنسَ أن النجاح توفيق من الله تعالى قبل كل شيء، وله أسباب شرعية وعملية؛ فأكثر من الدعاء، واستخِر ربك، واستشر أهل الخبرة والاختصاص، وأخلص النية، وأتقن العمل، وخذ بالأسباب المشروعة، فإن اجتماع هذه المعاني من أعظم أسباب التوفيق والنجاح.

ومن واقع التجارب الإدارية، يمكن تلخيص منهج اتخاذ القرار الناجح في سبع كلمات جامعة:

استخِر… استشر… ادرس… جرّب… قيّم… توسّع… أو انسحب بحكمة.

وهذه الكلمات السبع ليست مجرد خطوات لإدارة مشروع، بل هي منهج متكامل لاتخاذ القرار في مختلف شؤون الحياة.

وتذكر دائمًا أن الأسواق تتغير، والظروف تتبدل، والفرص تتجدد. فإذا أُغلق باب بحكمة، فقد يفتح الله تعالى أبوابًا أوسع خيرًا وبركة.

فالنجاح الحقيقي لا يكمن في التمسك بكل مشروع، وإنما في القدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح، والاستفادة من التجارب، وتحويل التحديات إلى فرص جديدة.

الخلاصة

ليس النجاح أن تبدأ مشروعًا فحسب، بل النجاح أن تُحسن الاختيار قبل البداية، وأن تُحسن الإدارة أثناء التنفيذ، وأن تمتلك الشجاعة لاتخاذ القرار المناسب عند الاستمرار أو التوقف.

فالناجح لا يقيس الإنجاز بعدد المشاريع التي يبدأها، بل بعدد القرارات الصحيحة التي يتخذها، والعاقل من جمع بين حسن التخطيط، وصدق التوكل، والاستخارة، والاستشارة، والأخذ بالأسباب؛ ليكون أقرب إلى النجاح، وأبعد عن الندم.

وقفة تأمل

إن أعظم استثمار لا يبدأ برأس المال، بل يبدأ بفكرة واعية، وقرار رشيد، تسبقه استخارة صادقة، واستشارة مخلصة، ودراسة متأنية، ثم توكل صادق على الله تعالى، وأخذ بالأسباب.

فالنجاح ليس أن تدخل كل فرصة، وإنما أن تعرف أي الفرص تستحق الدخول، وأيها يستحق التأجيل، وأيها يجب الاعتذار عنه. فالحكمة ليست في كثرة المشاريع، بل في جودة الاختيار، وحسن الإدارة، وسلامة القرار.

ومن جمع بين الاستخارة، والاستشارة، والتخطيط، والأخذ بالأسباب، ثم توكل على الله تعالى، فقد أخذ بأعظم مفاتيح النجاح في الدنيا، ورجا الخير والبركة في الآخرة.

فكّر بالخروج قبل الدخول (2)     كيف تبني مشروعًا قادرًا على النجاح… حتى لو اضطررت إلى الانسحاب؟

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/161111.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
فكّر بالخروج قبل الدخول (2)     كيف تبني مشروعًا قادرًا على النجاح… حتى لو اضطررت إلى الانسحاب؟
*منطقة الباحة ... كنز الطبيعة ومستقبل الاستثمار الواعد*
فكّر بالخروج قبل الدخول (2)     كيف تبني مشروعًا قادرًا على النجاح… حتى لو اضطررت إلى الانسحاب؟
"السعودية تصنع المستقبل" و تختتم مشاركتها في WMF بنجاح وتستقطب أكثر من 250 شركة عالمية لمعرض الرياض .

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس