في وقتٍ تتسارع فيه التحولات التعليمية والمهنية عالميًا، أسهم انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية “أبوستيل” في تعزيز موثوقية الوثائق الأكاديمية، ورفع مستوى الاعتراف الدولي بالمؤهلات الصادرة والمعتمدة، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب السعودي للحصول على فرص تعليمية ومهنية عالمية، تدعم مستهدفات رؤية المملكة في تنمية القدرات البشرية وتعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية.
وفي هذا السياق، أعلنت مؤسسة التعلم الذكي للاستشارات التعليمية عن توسيع برامجها الأكاديمية بالتعاون مع جامعة OCU الأمريكية، بهدف إتاحة فرص تعليمية مرنة تستهدف الموظفين والعاملين الراغبين في تطوير مهاراتهم الأكاديمية والمهنية دون التأثير على التزاماتهم الوظيفية.
وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة التعلم الذكي الدكتور محمد صلاح الدين أن المرحلة الحالية تتطلب نماذج تعليمية أكثر مرونة وقدرة على مواكبة احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن شريحة واسعة من الشباب السعودي باتت تبحث عن برامج تجمع بين الاعتماد الدولي وسهولة الوصول وجودة المحتوى الأكاديمي.
وقال:
“نشهد اليوم تحولًا واضحًا في وعي الشباب السعودي تجاه التطوير المهني، خصوصًا لدى العاملين على رأس العمل، الذين يسعون لاكتساب مهارات نوعية تؤهلهم للقيادة والمنافسة في القطاعات الحديثة. كما أن انضمام المملكة لاتفاقية الأبوستيل أسهم في تعزيز الثقة بالوثائق الأكاديمية الدولية وتسهيل الاستفادة منها محليًا وعالميًا.”
وأضاف أن المؤسسة اختارت جامعة OCU الأمريكية الواعدة لما تقدمه من برامج أكاديمية مرنة تتماشى مع احتياجات السوق، خصوصًا في تخصصات إدارة الأعمال، وإدارة الضيافة والسياحة، ونظم المعلومات الإدارية، والعلامات التجارية الفاخرة، وهي مجالات تشهد نموًا متسارعًا بالتزامن مع المشاريع الوطنية الكبرى والتحولات الاقتصادية والسياحية في المملكة.
وتتميز هذه البرامج بعدة خصائص، من أبرزها:
* الدراسة في جامعة أمريكية واقعة بمدينة إيرفاين بولاية كاليفورنيا.
* برامج MBA خلال 12 شهرًا وDBA خلال 24 شهرًا.
* نظام دراسة واختبارات مرن.
* محاضرات باللغة العربية مع مصطلحات باللغة الإنجليزية.
* أوقات الدراسة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
* مستندات تخرج مصدقة بنظام “الأبوستيل” المعترف به في المملكة.
* إمكانية استكمال الدراسات العليا في الولايات المتحدة أو جامعات دولية أخرى.
* خيارات مرنة لسداد الرسوم عبر دفعات شهرية.
وأشار إلى أن سوق العمل السعودي يشهد تحولات متسارعة تتطلب مهارات قيادية وإدارية حديثة، مؤكدًا أن التعليم المرن أصبح أحد أهم الممكنات لرفع كفاءة الكوادر الوطنية، خصوصًا مع تزايد الإقبال على برامج التطوير المهني بين الموظفين ورواد الأعمال والعاملين في القطاعات السياحية والخدمية والتقنية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن تمكين الشباب السعودي بالمعرفة والمهارات العالمية يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.
