ضمن جهودها المستمرة في تقديم مبادرات تنموية ذات أثر مستدام، نفّذت جمعية بنيان للخدمات الاجتماعية مبادرة “إفطار وعون” خلال شهر رمضان المبارك، والتي جمعت بين البعد الإنساني في خدمة الصائمين، والبعد التنموي في تمكين الأسر المنتجة، بما يعكس توجه الجمعية نحو تحقيق التكامل بين العمل الخيري والتنمية الاجتماعية.
وهدفت المبادرة إلى توفير وجبات إفطار متكاملة للصائمين في عدد من المساجد، إلى جانب إيجاد فرص عمل للأسر السعودية المنتجة، عبر إشراكها في إعداد وتجهيز الوجبات وفق معايير تنظيمية وصحية محددة، تضمن جودة المخرجات واستمرارية العطاء.
واعتمدت المبادرة على تأهيل ودعم عدد من الأسر المنتجة، وتمكينها من المشاركة الفاعلة في تنفيذ المشروع، الأمر الذي أسهم في تعزيز مهاراتها الإنتاجية ورفع مستوى دخلها، بما يحقق لها قدرًا أكبر من الاستقرار المعيشي، ويعزز من دورها في المجتمع كجهة منتجة.
وأسفرت المبادرة عن توزيع 29,228 وجبة إفطار خلال الشهر الفضيل، استفاد منها الصائمون في مواقع متعددة، كما ساهمت في تمكين 10 أسر منتجة، في تجربة تعكس الأثر الإيجابي للمبادرة على المستفيدين المباشرين وغير المباشرين، وتبرز قيمة الدمج بين العمل الخيري والتمكين الاقتصادي.
وجاء تنفيذ المبادرة بدعم من مؤسسة العثيم الخيرية عبر منصة إحسان، في إطار شراكة مجتمعية فاعلة تهدف إلى تعظيم الأثر الإنساني، وتعزيز التكافل الاجتماعي، ودعم المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الحياة للفئات المستفيدة.
وأكدت جمعية بنيان للخدمات الاجتماعية استمرارها في تصميم وتنفيذ مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتسهم في تمكين الأسر المستفيدة، من خلال شراكات استراتيجية مع الجهات الداعمة، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا ويعزز من كفاءة العمل الاجتماعي.
