بمناسبة اليوم العالمي السابع والستين لمتلازمة داون، أقام المركز السعودي لمتلازمة داون الملتقى التوعوي السنوي الثالث عشر تحت شعار “معاً ضد الوحدة (العزلة)”، وذلك برعاية سعادة مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض.
وجاء الملتقى ليؤكد أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمتلازمة داون، وتسليط الضوء على دور الأسرة والمجتمع في الحد من العزلة الاجتماعية، وخلق بيئة داعمة تسهم في تمكين هذه الفئة ودمجها في مختلف مجالات الحياة.
وتضمن الملتقى جلسات حوارية متخصصة ترأسها المستشار التربوي لذوي الإعاقة مساعد العوله، بمشاركة نخبة من المختصين، من بينهم الدكتورة ريم الرصيص أستاذ مشارك بقسم التربية الخاصة في جامعة الملك سعود، والأستاذ محمد الغنام المشرف التربوي في المركز، إلى جانب الأستاذ الدكتور أحمد الحريري بروفيسور الصحة النفسية.
وناقشت الجلسات عدداً من المحاور المهمة، أبرزها الدعم النفسي والاجتماعي، وأهمية التدخل المبكر، وأفضل الممارسات التربوية التي تسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص من ذوي متلازمة داون.
وأُقيم الملتقى في قاعة الأمير سعود بن ثنيان بـ مركز الملك سلمان الاجتماعي، بحضور لافت من المختصين والمهتمين وأسر ذوي متلازمة داون، في مشهد يعكس الاهتمام المتزايد بقضاياهم، ويعزز من الجهود الوطنية الرامية إلى دعمهم وتمكينهم ودمجهم في المجتمع

