• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   مارس 28, 2026 , 7:54 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > ساعة الأرض.. حين يختار العالم أن يُنصت لنبض الكوكب في دقيقة وعي تمتد إلى عام كامل
28/03/2026   7:54 ص

ساعة الأرض.. حين يختار العالم أن يُنصت لنبض الكوكب في دقيقة وعي تمتد إلى عام كامل

+ = -
0 10809
elsayed sobhy
مبارك بن عوض الدوسري  

 

في مساء السبت اليوم وتحديداً عند الساعة الثامنة والنصف، سيتفق ملايين البشر في أكثر من 180 دولة على فعلٍ بسيط في ظاهره، عميق في معناه؛ إطفاء الأنوار لمدة ستين دقيقة ضمن مبادرة “ساعة الأرض” التي أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة، لتتحول منذ انطلاقتها الأولى في سيدني عام 2007 إلى واحدة من أكبر الحركات الشعبية العالمية الداعية لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي.

غير أن هذه الساعة التي قد يظنها البعض مجرد خفضٍ مؤقت لاستهلاك الطاقة، هي في حقيقتها لحظة مراجعة جماعية لعلاقتنا مع هذا الكوكب، ورسالة رمزية تختصر سؤالًا كبيرًا: ماذا يمكن أن نفعل نحن كأفراد ومجتمعات للحفاظ على الأرض التي نعيش عليها؟ فإطفاء الضوء لا يعني الظلام، بل يعني إشعال وعيٍ جديد، يُدرك أن الاستدامة ليست قراراً حكومياً فحسب، بل سلوك يومي يبدأ من المنزل، ويمتد إلى المدرسة، ويترسخ في بيئة العمل.

وفي كل عام تتكرر المشاهد المهيبة لانطفاء أضواء معالم عالمية، من برج إيفل إلى ساعة بيج بن، مروراً بـ الأهرامات، في مشهدٍ يوحد العالم تحت راية واحدة، عنوانها “كوكب واحد.. مسؤولية مشتركة”؛ لكنها في جوهرها ليست احتفالاً بصرياً بقدر ما هي دعوة عملية لإعادة النظر في أنماط الاستهلاك، وتقليل الهدر، وتبني حلول الطاقة النظيفة، والتفكير في أثر كل سلوك نقوم به على البيئة.

ومن هنا تبرز أهمية الدور التربوي والتعليمي في ترسيخ مفاهيم “ساعة الأرض”، إذ لا يكفي أن نطلب من الأجيال القادمة المشاركة في هذه المبادرة، بل يجب أن نُشركهم في فهمها؛ فحين تتحول المدارس إلى منصات توعوية حية، تُقدم مفاهيم الاستدامة بأساليب مبتكرة، كالتجارب العملية، والأنشطة التفاعلية، والمشاريع البيئية، فإننا لا نُربي طلاباً يحفظون المعلومات، بل نصنع جيلاً يُدرك قيمة الموارد، ويحترم الطبيعة، ويتبنى سلوكاً واعياً يستمر مدى الحياة.

إن تثقيف النشء حول قضايا المناخ والتنوع الحيوي لم يعد خياراً، بل ضرورة تمليها تحديات العصر، فالعالم اليوم لا يحتاج فقط إلى قرارات كبرى، بل إلى عقول صغيرة واعية تكبر وهي تحمل مسؤولية الأرض؛ وهنا يمكن للمدارس أن تغرس عادات بسيطة ذات أثر عميق، مثل ترشيد استهلاك الكهرباء، وإعادة التدوير، وتقليل الاعتماد على الموارد غير المتجددة، لتتحول “ساعة الأرض” من مناسبة سنوية إلى أسلوب حياة.

ولا يقتصر الدور على المؤسسات التعليمية، بل يمتد إلى الأسرة والإعلام والمؤسسات المختلفة، التي يمكنها جميعاً أن تعزز ثقافة الاستدامة عبر مبادرات نوعية، وحملات توعوية، ومحتوى إعلامي هادف يربط بين السلوك الفردي والتأثير العالمي؛ فكل ضوء نطفئه، وكل جهاز نوفر استهلاكه، وكل عادة نغيرها، هي خطوة صغيرة في طريق طويل نحو حماية كوكبنا.

ومع تطور العالم الرقمي، باتت “ساعة الأرض” تحمل بعداً جديداً، عبر الحد من استهلاك البيانات غير الضرورية، وهو ما يفتح أفقاً أوسع لفهم العلاقة بين التكنولوجيا والبيئة، ويؤكد أن مسؤوليتنا لم تعد مقتصرة على ما نراه، بل تشمل ما نستخدمه خلف الشاشات أيضاً.

في نهاية المطاف، تظل “ساعة الأرض” أكثر من مجرد ستين دقيقة من الظلام؛ إنها اختبار حقيقي لمدى استعدادنا للتحول من الوعي إلى الفعل، ومن الشعارات إلى الممارسة؛ فالكوكب لا يحتاج إلى ساعة واحدة من اهتمامنا، بل إلى التزام دائم، يبدأ بقرار بسيط، وقد يكون هذا القرار هو إطفاء الضوء… لكن الأهم أن نُضيء في داخلنا شعور المسؤولية، وأن نُبقيه متقداً طوال العام.

 

مبارك بن عوض الدوسري

ساعة الأرض.. حين يختار العالم أن يُنصت لنبض الكوكب في دقيقة وعي تمتد إلى عام كامل

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/156904.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
ساعة الأرض.. حين يختار العالم أن يُنصت لنبض الكوكب في دقيقة وعي تمتد إلى عام كامل
"ذات أخرى"
ساعة الأرض.. حين يختار العالم أن يُنصت لنبض الكوكب في دقيقة وعي تمتد إلى عام كامل
الحلقة الثانية ( دقائق مع )

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس