يغيّب الموت العظماء ويبقى ذكرهم يتألق عالياً في سماء الحياة لا يغيب متوهجاً ينير الحياه .
قد مات قومٌ وما ماتت فضائلهم
وعاش قومٌ وهم في الناسِ أمواتُ.
هذا هو الرجل العظيم فريد عصره ودرة زمانه في الخير والتواضع وخدمة المجتمع
الوالد ( خاتم الزهراني) رحمه الله رحمة واسعة.
غاب عن القمر المنير عن دنيانا قبل ثلاث سنوات وفي شهر رمضان المبارك ١٤٤٤هجري، وترك الإرث الخالد من الذكريات العاطرة والسيرة الحسنة والقدوة النادرة.
لازالت ذكراه يعطّر الأماكن وأثره يتجدد عبر الأزمان
يوماً بعد يوم في وجداتنا ومشاعرنا وأرواحنا ورمضاننا وحياتنا الحاضرة.
سيبقى الخاتم أعجوبة زمانه في طهارة القلب وزكاء الروح وعذب الشمائل الأصيلة العربية الخالدة.
وسيظل عطاؤه الكبير في بناء المساجد وسُبل الخير وإسعاد الأرواح العطاشا ومساعدة المحتاجين
وتنمية المجتمع المنهج الإنساني الإسلامي الفريد.
سيظل – بإذن الله تعالى – أولاده الأماجد الأوفياء وهم كذلك – حفظهم الله – يقتفون الأثر الجميل والسيرة العطرة العذبة
والخُلق الفريد والكرم الحاتمي الزهراني المدهش.
رحمه الله رحمة واسعة
وجعله في الفردوس الأعلى من الجنة
وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
يا أيها الحيُ الذي تحت الثرى
مازال صوتُك بيننا يترددُ
هل أنتَ حيٌ لا تراهُ عيونُنا
أم ميتٌ في كل يومٍ يولدُ.

