أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني أهمية استشعار تقوى الله في شهر رمضان، مبيناً أن الصيام عبادة عظيمة تُزكّي النفس وتدفع المسلم إلى الإقبال على الطاعات وترك الغفلة.
وأوضح في خطبة الجمعة أن المقصد الأسمى من الصيام تحقيق التقوى عبر صيانة الجوارح عن المحرمات، واجتناب الكذب والغيبة وسائر الآثام، مع التحلي بالحلم وضبط النفس.
وأشار إلى أن من هدي النبي ﷺ تعجيل الفطر وتأخير السحور لما فيهما من خير وبركة، داعياً الصائمين إلى أن ينعكس أثر الصيام على أخلاقهم وسلوكهم، وأن يحفظوا صومهم مما ينقص أجره.
وحثّ الجهني على اغتنام أيام رمضان بالطاعات والمسارعة إلى الأعمال الصالحة، مؤكداً أن الشهر الكريم فرصة عظيمة للفوز بالرحمة والمغفرة، وأن السعيد من أحسن استثمار نفحاته الإيمانية.
