أكد الكاتب والمستشار الإعلامي الدكتور خالد الخضري عن سروره بخبر إدراج روايته “رعشة جسد” في مكتبة الكونغرس الأمريكية، وكتاب: “خطابات مؤثرة في الصحافة السعودية” في المكتبة الفارابية الألمانية، ومكتبات دولية أخرى، وأن هذه الخطوة تمثل دافعا وحافزا له لتقديم المزيد من الأعمال الإبداعية والذي يرى أن الانطلاق نحو العالمية لا يأتي إلا من خلال الرسالة الصادقة للكاتب التي تجعله قادرا على الوصول إلى قراءة.
جاء ذلك أثناء استضافته من قبل “قيصرية الكتاب” في الرياض بالشراكة مع مقهى ساجو- الشريك الأدبي – بعنوان:
“تجربة الخضري مع الكتابة” احتفاءً بإدراج “رعشة جسد” في مكتبة الكونغرس وحضور مؤلفاته دوليًا.
وكان في واجهة الحضور الشيخ إبراهيم التويم صاحب سبتية الجريفة، وأحد سفراء الأدب، وروائيين وكتاب وإعلاميين، وبمتابعة شخصية من الأستاذ مساعد السعدون.
أدارت الحوار الدكتورة مزنة العتيبي رئيس مجلس إدارة زوايا للنشر، المحاضرة في جامعة الملك سعود التي أكدت أن الإبداع في المجال السردي والروائي لا يحده حدود، وأن تجربة الخضري الكتابية تجربة يعتد بها وتستحق الالتفات إليها.
وتناولت د. مزنة العديد من الجوانب المتعلقة بالسرد والكتابة والفروق بينها وبين الكتابة للسينما، وإمكانية تحويل القصص والروايات إلى أفلام سينمائية، طالبة من الضيف الخضري التعليق عليها الذي بدوره أكد على دور جمعية الأدب المهنية المتميز في هذا الخصوص وما قامت به من جهود متميزة في مشروع تحويل روايات سعودية إلى أفلام سينمائية، مؤكدا أن كل هذا الزخم من العطاء الإبداعي الحالي وهذا التمازج بين الإبداعي مع الفنون الكتابية والأعمال الفنية، في السينما أو الدراما، وتحويل الثقافة إلى نمط حياة يأتي حاليا عبر رؤية المملكة ٢٠٣٠ التي تسعى لتحويل الإبداع إلى منتج مفيد ويحقق عائدا ثقافيا وماديا على صناع الإنتاج الثقافي، وعلى الوطن عموما، وأكد الخضري أنه أشار إلى ذلك بإسهاب في كتابه الأخير: “رؤية المملكة وعودة السينما السعودية” الذي صدر حديثا وقام بإهدائه إلى “معالي المستشار تركي آل الشيخ رائد التحول وصانع البهجة في مملكتنا الحبيبة” والذي تم تدشينه في المهرجان السينمائي الدولي في مدينة زاكورة المغربية بعد أن قدم الخضري ماستركلاس عن السينما السعودية هناك.
شارك بالتعليق على الأمسية عدد من الحضور من أبرزهم الدكتور خالد العثمان الباحث والتخصص في التربية، والذي علق على ضرورة تفعيل تفريغ الكتاب للعمل الإبداعي، وأن الكتاب السعوديون بحاجة إلى ذلك، خاصة وأن وزارة الثقافة لديها لديها مشروع من هذا النوع، وهي فكرة قديمة كانت لدى رعاية الشباب فيما سبق، ونحتاج الآن إلى تفعيل بشكل جدي.
وحسن مريع من التلفزيون السعودي، الذي أشار إلى التقارب بين الإعداد التلفزيوني وكتابة السيناريو السينمائي وأهمية السكريبت، وضرورة العناية بالفواصل بين المشاهد والروائي عبدالجبار الخليوي الذي تحدث عن تجربته في كتابة وإصدار عدد من الروايات من البيئة المحلية، وأنه على استعداد للتعاون مع منتجي الأفلام وجمعية الأدب المهنية لتقديم رواياته لهم، إلى جانب تعليقات أخرى من الحضور.
في ختام الأمسية توجه الدكتور الخضري بالشكر الجزيل لقيصرية الكتاب، وصاحب مقهى ساجو الأستاذ مساعد السعدون كشريك أدبي على حسن التنظيم والاستقبال والضيافة.
وشكر كافة من حضر، وتم تكريم الخضري من قبل مقهى ساجو، حيث قام الشيخ إبراهيم التويم بتقديم درع المشاركة للخضري برفقة السعدون.

