برعاية كريمة من مؤسسة سليمان الراجحي، أطلقت جمعية حفظ النعمة بالرياض مشروعها المجتمعي «نِعَمَنا نحفظها وأُسرَنا ندعمها»، في خطوةٍ إنسانية وتنموية تهدف إلى صون النعمة من الهدر وتعزيز الأمن الغذائي للأسر المحتاجة في مدينة الرياض.
وتُعد جمعية حفظ النعمة بالرياض جمعيةً خيرية تأسست عام 1436هـ، تحت إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي بترخيص رقم (668)، وتشرف عليها فنياً وزارة الشؤون البلدية والقروية. وتسعى الجمعية إلى العناية بالفائض من النعم، والحفاظ على صحة البيئة، ونشر ثقافة ترشيد الاستهلاك في المجتمع.
رؤية ورسالة تنطلق من المسؤولية
تنطلق الجمعية من رؤية طموحة تسعى لأن تكون أنموذجاً نوعياً في التوعية بحفظ النعمة وإكرامها عبر حلول مبتكرة وتنموية، ورسالة واضحة تهدف إلى تقليص الهدر الغذائي، وتوعية المجتمع، وبناء شراكات استراتيجية باستخدام التقنيات الحديثة، مستندةً إلى قيم المسؤولية، والمصداقية، والتميز، والمهنية، والابتكار.
فكرة المشروع ومحاوره
يقوم مشروع «نِعَمَنا نحفظها وأُسرَنا ندعمها» على محورين أساسيين:
• تشغيل منظومة ميدانية متكاملة لجمع فائض الطعام من المناسبات، والمطاعم، وقصور الأفراح، إضافة إلى الخضار والفواكه والتمور، ثم إعادة توزيعه على الأسر المحتاجة بآلية منظمة وفعّالة.
• نشر الوعي المجتمعي بأهمية حفظ النعمة وتقليل الهدر الغذائي، وتعزيز ثقافة التكافل والمسؤولية الاجتماعية.
أهداف طموحة بأثر مستدام
يسعى المشروع إلى:
• تشغيل 9 سيارات ميدانية مجهزة لجمع فائض الطعام داخل مدينة الرياض.
• حفظ أكثر من 300 ألف وجبة غذائية.
• إطعام أكثر من 15 ألف مستفيد.
• المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للفقراء والمحتاجين، وتعزيز الأمن الغذائي.
مخرجات ملموسة على أرض الواقع
من المتوقع أن يحقق المشروع عدداً من المخرجات النوعية، أبرزها:
• تشغيل 9 سيارات ميدانية بمعدل موظفين لكل سيارة.
• إطعام 15 ألف أسرة محتاجة.
• حفظ أكثر من 200 ألف كيلو من الخضار والفواكه، وأكثر من 1000 كيلو من التمور.
• تغطية ما يزيد على 3 آلاف مناسبة.
• تنفيذ 5 حملات توعوية مجتمعية.
أثر متعدد الأبعاد
لا يقتصر أثر المشروع على جانب واحد، بل يمتد ليشمل:
• المانحين: تحقيق أهدافهم وتعزيز شراكاتهم المجتمعية.
• المجتمع: حفظ النعمة من الهدر، وتعزيز التكامل والتعاون.
• المستفيدين: توفير احتياجات غذائية متنوعة وتحسين جودة الحياة.
• الجمعية: تشغيل كامل طاقتها الاستيعابية، والمساهمة في توفير فرص عمل وتقليص معدل البطالة.
ويجسد هذا المشروع رسالة إنسانية سامية، تُحوّل الفائض إلى عطاء، والهدر إلى أجر، وتؤكد أن حفظ النعمة مسؤولية مشتركة، وأحد ركائز التنمية المستدامة في مجتمعٍ متكافلٍ ومتراحم.

