• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   يوليو 7, 2025 , 10:47 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > الاهتمام… صدق المشاعر ومقياس الوفاء
07/07/2025   10:47 ص

الاهتمام… صدق المشاعر ومقياس الوفاء

+ = -
0 23472
elsayed sobhy
بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

 

الاهتمام… تلك اللغة الصامتة التي تنطق بها القلوب قبل الألسنة.

هو شعورٌ يُزرَع في الأعماق ولا يُنتَزَع، يُقدَّم طوعًا لا كُرهًا، ويُهدى بلا انتظارٍ لمقابل.

من يُجيده، يُتقنه بلا تعليم، ويمارسه بلا تكلّف، ويجعله عبادةً يومية لا مناسبةً طارئة.

 

في عالمٍ مزدحمٍ بالمشاغل والأعباء، يبقى الاهتمام هو المعيار الحقيقي لقيمة العلاقات الإنسانية والعمل الطيب؛ فهو الشعور الخفي الذي يروي ظمأ الأرواح، ويُعيد للقلوب نبضها، وللنفس اتزانها، وللمشاعر صدقها وصفاءها.

 

الاهتمام لا يُطلب، لأنه إن طُلب فقد نُزِع جماله.

وليس من الكرامة أن نُلاحق الآخرين برجاء السؤال، ولا من الحكمة أن نُرهق قلوبنا بعبارات: “لماذا تغيّرت؟” أو “أين السؤال؟”.

فمن يحمل لك في قلبه وُدًّا… لن تغيب صورتك عن باله، ومن يعرف قدرك… سيبحث عنك دون أن تذكّره، ويذكرك في دعائه دون أن يعلمك.

 

إن الاهتمام الحقيقي يُترجَم إلى أفعال لا أقوال، إلى سؤالٍ صادقٍ عن الحال، إلى كلمةٍ طيبةٍ في وقت الضيق، إلى حضورٍ يسبق الدعوة، وإلى دعمٍ صامتٍ يشعر بك دون أن تنطق، إلى مبادرةٍ تسندك حين تتعثر، وحنانٍ يربت على قلبك بلطفٍ ودون ضجيج.

 

الاهتمام لا يُقاس بعدد الرسائل، ولا بكثرة المكالمات، بل بصدق النية خلفها، وبالحرص النابع من القلب، وبالوجود الحقيقي وقت الحاجة لا وقت الفراغ. وحده الاهتمام هو الذي يبني، ويُرمم، ويُداوي، ويحفظ الروابط من التصدّع والانهيار.

 

علّمتني الحياة أن من يُحبك بحق لن ينشغل عنك مهما ازدحمت أيامه، ولن ينتظر تلميحك ليبادر، ولا غيابك ليشتاق، ولا حزنك ليشعر. بل يهتم بك لأنك تسكن روحه، وتشكّل جزءًا من أولوياته التي لا تزول.

 

وكم من علاقاتٍ ذبلت جذوتها، لا لأن الحب انتهى، بل لأن الاهتمام غاب. وكم من صداقاتٍ فقدت بريقها، لأن طرفًا واحدًا استمر في العطاء، بينما الآخر اعتاد الأخذ بلا رد. وكم من قلوبٍ أقفلت أبوابها، لا لشيء، سوى أنها تعبت من الانتظار، ومن الصبر على الجفاء.

 

الاهتمام ليس رفاهية، بل هو أوكسجين العلاقات. إن غاب، اختنقت الأرواح، وجفّت العواطف، وذبلت الكلمات، وخيّم الصمت بدل الحوار، وحلّ الجفاء محلّ المودّة.

 

وفي العلاقات، يسقط الكلام المنمّق، وتبقى الأفعال وحدها تتحدث. فالاهتمام الحقيقي لا يُزَيَّف، ولا يُختلق، بل يخرج من القلب، ويترجم نفسه في كل موقف، وكل نظرة، وكل دعاءٍ في الغيب، لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.

 

لذا، لا تطلبوا الاهتمام، فمكانتكم في قلوب الآخرين هي التي تحدد من سيهتم، ومن سيتجاهل. ومن كان له في القلوب مكان، فسيظلّ الدعاء له حاضرًا، والود له باقٍ، حتى في الغياب.

 

وأخيرًا، لنعِ جميعًا أن أجمل الهدايا التي يمكن أن نقدمها لمن نحب، ليست مادية ولا فاخرة، بل هي اهتمامٌ صادق، لا يُطلب، ولا يُمنّ به، ولا يُنتظر منه مقابل، بل يُمنح بقلبٍ محب، كأن صاحبه يقول لك سرًا:

“مكانك في قلبي… محفوظ، مهما حدث.”

الاهتمام… صدق المشاعر ومقياس الوفاء

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/145450.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
الاهتمام… صدق المشاعر ومقياس الوفاء
نادي نخبة الإعلام الجديد يؤكد حرصه على دعم المبادرات الوطنية النوعية ويعلن رعايته لمتحف سالم العواد التراثي
الاهتمام… صدق المشاعر ومقياس الوفاء
ترقية الخلف إلى وظيفة مدير أول بالاتصال الحكومي والمراسم في هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس