1. *متى لاحظتِ أولى العلامات التي دفعتكِ للشك بأن طفلكِ قد يكون مصابًا بالتوحد؟*
تقريبا في عمر ٤ سنوات بدأ طفلي يلعب بمفرده ويرفرف بيديه ويخاف من الأماكن المفتوحة التي يتواجد بها عدد كبير من الناس..
2. *كيف كان وقع الخبر عليكِ عند التشخيص؟ وكيف تعاملتِ معه في البداية*؟
الحمدلله رب العالمين الرضا بما كتبه الله فتح لي عين ثالثة رأيت بها كل جميل
بدأت البحث في كل الاتجاهات عن الطرق المجدية والمساعدة في تطوير قدرات طفلي وتحسين مهارات التواصل لديه ومع الإطلاع والقراءة استطعت بفضل الله الوصول إلى معلومات أفادتني في التعامل مع طفلي..
3.*ما أبرز التحديات اليومية التي تواجهينها كأم لطفل من ذوي اضطراب التوحد؟*
عدم القدرة على التواصل بشكل جيد مع تقلبات واضطرابات المزاج لدى طفلي..
4. *كيف أثّر التوحد على حياة الأسرة وتفاعلكم اليومي مع طفلكِ؟*
حاولت تنظيم وقتنا كأسرة واحدة بحيث نستطيع أن نمنح طفلي وقتاً أكبر للتواصل وتنمية المهارات المختلفة وبفضل الله ما زادنا ذلك إلا حباً وترابطاً.
5. *ما الدور الذي لعبه الدعم النفسي أو المجتمعي في مساندتك؟*
المجتمع بأكلمه يعتبر أسرة للطفل التوحدي ولست انا ووالده بمفردنا
من خلال وعيهم وتفهمهم لمشاعر الطفل التوحدي وأسرته وهذا داعم نفسي كبير تشعر الأسرة من خلاله بالقوة والمواصلة لترسم لطفلها مستقبل مشرق بإذن الله
6. *هل هناك مواقف معينة أثّرت فيكِ وأثرت على نظرتك للحياة؟*
لا شك أن الحياة مليئة بالتحديات وأسرة الطفل التوحدي تواجه أكبر تحدي في التعامل مع طفلهم والعمل على اندماجه مع أقرانه
وبفضل الله هذه التحديات جعلتنا ننظر للحياة بعين التفاؤل وألبستنا حلل الصبر والقوة ودائماً نردد القادم أجمل بإذن الله
7. *ما النصائح التي تودّين تقديمها للأمهات الجدد اللاتي يكتشفن إصابة أطفالهن بالتوحد؟*
أوصيكن بالرضا ففي ذلك خيراً كثيراً
لا تدعن مشاعر الحزن والألم تأخذ من جمال الحياة واعلمن أن أطفالكن يحملوا مشاعر حب ودفء وأنتن الوحيدات القادرات على أن تعيشوها معهم فتزيد حياتهم جمالا..
استعن بالله ولا تعجزن وأكثرن من الدعاء والخير مخبأ لكن في قادم الأيام..
8. *كيف تتمنّين أن يكون مستقبل طفلكِ؟ وما هي طموحاتكِ له؟*
أسعى واتمنى وعلى ثقة أن الله معنا وسيكون مستقبل أبني بإذن الله متميزاً ومليئا بالطموحات النجاحات التي لن تتوقف وسيكون خادماً لدينه ومجتمعه ووطنه بكل حب وفخر..
*9.ما الدور الذي لعبه المركز في دعمكم ورحلة طفلكِ مع التوحد؟ وهل تنصحين الأمهات بإلحاق أطفالهن بمثل هذه المراكز؟*
مركز عبور فرع ظهرة لبن كان الداعم الأول لنا بكل منسوباته عبرنا معه رحلة جميلة تعلمنا فيها أن الإصرار يولّد النجاح وأن المستحيل ليس له مكان بيننا
الحمدلله تحسن طفلي كثيراً وتطورت مهاراته النفسية والاجتماعية وبدأ يتواصل معنا ومع أقرانه بشكل جيد
نصيحتي لكل أم ألا تتردد في التحاق طفلها بالمركز المناسب له وستجدين مع مرور الوقت تطوره وتحسنه
والحمدلله المملكة العربية السعودية السعودية لم تغفل عن فئة الاحتياجات الخاصة بل وفرت لهم المدارس والمراكز المجهزة بالاخصائيات المدربات والوسائل التي تنمي مهاراتهم و قدراتهم فجزاهم الله عنا خير الجزاء.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدة الطفل ناصر بن علي بن ناصر جليحي
أ/ إيمان طالع عسيري

