• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أبريل 17, 2025 , 11:21 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > جبر الخواطر: ما له وما عليه
17/04/2025   11:21 ص

جبر الخواطر: ما له وما عليه

+ = -
0 29541
elsayed sobhy
بقلم د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

جبر الخواطر ليس مجرد خُلق كريم، بل هو جوهر الإنسانية، وركيزة من ركائز الحضارة. قال تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [المائدة: 2]، وفي هذا توجيه إلهي يربط بين التعاون على الخير وجبر النفوس، فكلاهما وجهان لعملة الرحمة والتراحم.

 

جعل الإسلام من جبر الخواطر عبادة يُتقرب بها إلى رب العالمين، ومظهرًا من مظاهر الإيمان الصادق. قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة (رواه مسلم). وفي قصة المرأة التي سقت كلبًا، فغُفر لها، نرى أن اللين والعطف يجبران الكسور الخفية في الأرواح.

 

في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم دروسٌ لا تُنسى: حين زار المرأة التي كانت تؤذيه بالكلام والقمامة ليطمئن على حالها حين مرضت، وحين عفا عن أهل مكة وقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء. فكان جبر الخواطر عنده فعلًا لا قولًا، يتقدمه التواضع وتغمره الرحمة.

 

جبر الخواطر لا يحتاج إلى مال كثير ولا إلى جهد كبير، بل إلى قلب حي. نظرة طيبة، كلمة مشجعة، ابتسامة صادقة، كلها جبر للقلوب. فطالبٌ خائف تُهدئ روعه بكلمة، وجار حزين تُشاركه وجبة بسيطة فتُعيد إليه دفء الحياة، ومحتاج يُلبى طلبه دون أن يُسأل.

 

حتى في عالمنا الرقمي، لا يغيب أثر جبر الخاطر: تعليق إيجابي على منشور حزين، أو مشاركة مقطع يبعث الأمل، قد يكون له أثر بالغ في حياة إنسان لا نعرفه.

 

ثقافات العالم أكدت هذا المعنى، فجبر الخواطر فطرة إنسانية يشترك فيها البشر جميعًا. ففي الهند يقولون: اليد التي تمسح دمعة تضيء العالم. وفي تركيا: الإنسان يحتاج إلى إنسان. وفي إسبانيا: القلوب المكسورة تصلحها الأيادي الرفيقة.

 

لكن جبر الخواطر له حدود، فلا يُستغل في التبرير للخطأ أو السكوت عن الظلم، ولا يعني المجاملة على حساب الحق، ولا التنازل عن الكرامة باسم اللين. فكما أن جبر الخواطر فضيلة، فالحكمة في موضعها فضيلة أعظم.

 

ومن الوسائل العملية لجبر الخواطر:

 

السؤال عن الغائبين بتواصل صادق.

 

الاستماع للناس دون إصدار أحكام.

 

تقديم هدية رمزية تدخل السرور.

 

مساعدة الضعفاء دون رياء أو انتظار شكر.

 

 

مجتمعاتنا اليوم في حاجة إلى من يُداوي القلوب قبل أن يُصلح الأجساد، إلى من ينشر الطمأنينة ويبعث الأمل. فلنكن من هؤلاء، ولنغرس بذور الرحمة في كل طريق نمر به.

 

ونسأل الله تعالى أن يرزقنا قلوبًا لينة، وألسنة طيبة، وأعمالًا خالصة تقربنا إلى رضاه وجنته.

جبر الخواطر: ما له وما عليه

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/142356.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
جبر الخواطر: ما له وما عليه
أمانة الشرقية: بدء أعمال التطوير في طريق صفوى المطار بالقطيف السبت القادم
جبر الخواطر: ما له وما عليه
أمانة الشرقية تشارك في فعاليات “بيئتنا كنز” تزامناً مع أسبوع البيئة 2025 الأحد القادم

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس