• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أبريل 8, 2025 , 8:22 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
عام > مقالات > الرثاء الشرعي: كلمات وفاء بلا مخالفة
08/04/2025   8:22 ص

الرثاء الشرعي: كلمات وفاء بلا مخالفة

+ = -
0 43944
elsayed sobhy
بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

الرثاء شعورٌ إنسانيٌّ نبيل، يُعبِّر به المرء عن حزنه لفقد من يحب، ويخلِّد به ذكرى من مضوا بصدق الدعاء، وجميل الوفاء. وقد أقرّ الإسلام هذا المعنى الرفيع، فجاء الرثاء الشرعيّ طريقًا مشروعًا للتعبير عن الحزن، بشرط ألا يشتمل على ما يُخالف العقيدة، أو يخرج عن آداب الإسلام.

 

الرثاء في اللغة: هو ذكر محاسن الميت والحزن عليه. وأما في الشرع، فهو التعبير بالكلمة الصادقة عن الأسى لفقد الميت، من خلال الدعاء له، وذكر فضائله، واستحضار مواقفه الخيّرة، من غير جزعٍ ولا سخط، ولا تجاوزٍ لحدود الأدب مع الله تعالى وقضائه.

 

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم رثاؤه لبعض أصحابه، كما رثى جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم، فقال: “أخذ الراية زيد فأُصيب، ثم أخذها جعفر فأُصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأُصيب…” وكانت عيناه تذرفان. رواه البخاري.

 

ولكي يكون الرثاء مشروعًا، ومحبوبًا إلى الله تعالى، لا بد أن يتقيّد بجملة من الضوابط، منها:

 

١- الرضا بقضاء الله وقدره؛ فالمؤمن لا يتسخّط، ولا يعترض على حكم الله، بل يسلِّم تسليمًا.

 

٢- خلوّه من النياحة والجزع؛ كضرب الخدود، أو شقّ الجيوب، أو رفع الصوت بالبكاء المحرّم.

 

٣- أن يكون خاليًا من الغلو والمدح المبالغ فيه؛ كادعاء دخول الجنة جزمًا، أو رفع الميت فوق منزلته.

 

٤- الحرص على الدعاء للميت بالمغفرة والرحمة والنجاة من النار.

 

٥- ذكر محاسن الميت لا بقصد الفخر، بل تذكيرًا بالعبرة وحُسن الخاتمة، وتحفيزًا للأحياء على الاقتداء بالخير.

 

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنما الصبر عند الصدمة الأولى”، فالصبر الحقيقيّ هو ما يكون عند أوّل وقوع المصيبة، لا بعد أن تهدأ النفوس وتبرد الأحزان.

 

ومن الرثاء المشروع الدعاء للميت بالرحمة والمغفرة، كقولنا: “اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه، واعفُ عنه، وأكرم نُزله، ووسّع مدخله…”، وكذلك وصفه بالصفات الحميدة، كقولنا: “كان -رحمه الله- من أهل الخير، حريصًا على الطاعة، حسن الخلق، طيب السيرة”، مع تعزية أهله بعبارات جامعة: “أحسن الله عزاءكم، وغفر لميتكم، وربط على قلوبكم، وجعل مصابكم كفّارة وأجرًا”.

 

وإن من تمام الإيمان أن نستحضر عند المصيبة قول الله تعالى:

“الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”

[البقرة: ١٥٦]

فهي الكلمة التي تملأ القلب تسليمًا ورضًا، وتستجلب الرحمة والمثوبة من ربّ العالمين.

 

إن الرثاء الشرعي ليس بكاءً مجردًا، بل هو عبادة قلبية ولسانية، تعبّر عن الوفاء، وتحيي الذكر الطيب، وتدعو للميت بما ينفعه، من غير مخالفة لأحكام الدين أو تجاوز في القول. فلنحرص حين نرثي أحبابنا أن تكون كلماتنا صدقة جارية لا مخالفة جارية.

 

نسأل الله تعالى أن يرحم موتانا وموتى المسلمين، وأن يُلهمنا الرضا والثبات، وأن يجعل ذكراهم باعثًا على الطاعة، وسببًا للمغفرة والرحمة.

الرثاء الشرعي: كلمات وفاء بلا مخالفة

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/141888.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
الرثاء الشرعي: كلمات وفاء بلا مخالفة
شيخ قبيلة النجامية الشيخ عبدالرحمن بن حسين بن أحمد نجمي في ذمة الله تعالى 
الرثاء الشرعي: كلمات وفاء بلا مخالفة
الخبر تتقدم 38 مركزاً في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 وتحقق المركز 61 عالمياً

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس