افاد الدكتور عبد الله بن احمد المغلوث عضو جمعية الاقتصاد السعودية أن افتتاح المرحلة الأولى لمشروع المسار الرياضي والذي أحد المشاريع الكبرى لمدينة الرياض التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، بتاريخ 19 مارس 2019، ويحظى بمتابعة واهتمام من ولي العهد، يعمل على تعزيز مكانة مدينة الرياض في التصنيف العالمي، لتصبح واحدة من أفضل المدن ملائمة للعيش في العالم.
ويسهم في تحقيق أحد أبرز مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تعزيز الصحّة البدنية والنفسية والاجتماعية وبناء مجتمع ينعم أفراده بحياة كريمة ونمط حياة صحّي ومحيط يوفر بيئة إيجابية جاذبة لسكان مدينة الرياض وزائريها.
يأتي هذا الافتتاح ضمن جهود المؤسسة في تأسيس نهضةٍ حضرية مبتكرةٍ ومستدامة لتكون الشريان البيئي الذي يربط الرياض من غربها إلى شرقها، ويمكّن سكانها وزائريها من ممارسة مختلف الرياضات ويحسّن جودة الحياة من خلال تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع.
ما تحظى به مدينة الرياض من اهتمام وتطوير يسابق الزمن، يضعها خارج أي منافسة عالمية، وما المشروعات الكبرى العملاقة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –أيّده الله– منذ عدّة سنوات، ومن ضمنها مشروع المسار الرياضي ، ما هو إلا ترجمة حقيقية لهذا المسعى، وهو تعزيز مكانة مدينة الرياض في التصنيف العالمي، لتصبح واحدة من أفضل المدن ملاءمة للعيش في العالم، من خلال تعزيز الصحّة البدنية والنفسية والاجتماعية وبناء مجتمع ينعم أفراده بحياة كريمة ونمط حياة صحّي ومحيط يوفر بيئة إيجابية جاذبة لسكان مدينة الرياض وزائريها.
كما أن ثمة دلالة تؤكدها تلك المشروعات أن المملكة تكتب تاريخاً حضارياً غير مسبوق، كما أنها تعيد صياغة كثير من المفاهيم منها التحوّل الحضري العميق الذي يعيد تشكيل المساحات العامة، ويضع الإنسان في قلب التخطيط العمراني؛ فضلاً عن أن هذا المشروع يشكّل استثماراً في الصحة، والتنمية، والاقتصاد، حيث تفتح هذه الوجهات فرصاً استثمارية واعدة، وتعزز السياحة الرياضية، وتجذب الفعاليات الدولية، ما يجعل الرياض وجهة رياضية وترفيهية عالمية الطابع.
الجدير بالذكر أن المسار الرياضي افتتح في وقت سابق نفق طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، الذي يهدف إلى تحسين انسيابية الحركة المرورية في مدينة الرياض ورفع جودة التنقل، كما أن الأعمال الإنشائية لبقية وجهات المشروع مستمرة كالمرحلة المتبقية بعد وجهة البرومينيد، ووجهة الوادي، ونفق طريق الملك عبدالعزيز، ونفق طريق أبي بكر الصديق وفق الخطة المعتمدة لتنفيذ المشروع.
أن اكتمال هذه المرحلة من المشروع يجسّد المسيرة الطموحة لبلادنا، وهي تتجه نحو آفاق أرحب، وتجعل من العاصمة “الرياض” المدينة الأكثر حيوية، باعتبارها مدينة إنسانية تحتضن الجميع في مساراتها الرحبة، وأثبتت في كلّ مراحلها وقفزاتها المذهلة أن التنمية ليست مجرد مشروعات، بل رؤية شاخصة واقعاً، ومساحات تنبض بالحياة.
