• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أكتوبر 29, 2024 , 21:33 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > جثة موقوتة في الحي العاشر
29/10/2024   9:33 م

جثة موقوتة في الحي العاشر

+ = -
0 37737
elsayed sobhy
بقلم اماني عبدالله  

 

استيقظ أهالي شارع حسين كامل بمدينة نصر علي كارثة إنسانية بكل ماتحمله معاني الكلمة لقد مات ذلك الرجل الذي قد أخذ من الحديقة التي تنتصف العمارات السكنية بذلك الشارع مسكنا له…وفي الواقع المرير هو لم يأت بأراداته ..فأصدقائه هم من أتوا به والقوه في الحديقة لانه مسكين لايقوي ع الحركة برغم أن عمره لايتجاوز الخمسين الاقليلا

ولكنه فيما كان يبدو عليه وكان يقول للناس أنه مريض سكري وأن ساقه مهددة بالبتر والقدم الاخري وضعت بالجبس وبطبيعة الحال تعاطف معه بعض السكان والبعض الاخر وهم الغالبية العظمي لم يتحرك لهم طرف ووجدت صديقتي ذات الأخلاق الرفيعة والقلب الطيب تقول لي حاولي تتصرفي عاوزين ندخله اي دار رعاية بس تكون مجانية بصفتي صاحبة مؤسسة خيرية ولفت نظرها أن لاتندفع كثيرا في التعامل معه ..فالتعامل معه يكون من علي بعد ..لأننا لانعلم ماوراءه ..واكيد هذا الشخص كان مدمن مخدرات ولذلك وصل الي هذه الحالة وقالت لي أن من بين سكان العمارة لم يتفاعل احد مع هذه الحالة سوي جارة لها طيبة فكانا يرسلان الطعام والشراب بواسطة حارس العمارة والذي أصبح قائما علي قضاء احتياجاته من مأكل ومشرب ونظافة وتغير البامبرز وبالطبع السكان هم الذين كانوا يتولون الإنفاق ليس كلهم ولكن بفضل الله كانت الأمور تحت السيطرة الي أن حدثت المفاجأة المدوية فقد اكتشف حارس العقار الذي يتولي تنظيفه واطعامه أنه مريض بمرض الإيدز…فلقد اصاب الرجل الرعب والخوف …وبالطبع قرر الإبتعاد عنه والله اعلم انتقلت له العدوي ام لا…وعلي الجانب الاخر كانت صديقتي لاتألو جهدا في البحث عن دار أو مستشفي وقامت هي وجارتها بالاتصال بجميع المؤسسات مثل معا لإنقاذ انسان ولم يتكلفوا حتي الرد علي الرسالة وعندما حدثتهم بصفتي انني صحفية قاموا بالرد وقالوا لانستطيع قبول مثل هذه الحالة فالعدوي ممكن أن تنتشر وهذا خطر جدا علي صحة النزلاء اما باقي المؤسسات الخيرية فحدث ولاحرج.. وحاولت الاتصال باصدقائي الصحفين الذين لهم اتصالات بالمجالات الطبية دون ادني استجابة ووسط هذه الحيرة والخوف الشديد علي الرجل الذي بدأ جسده في التحلل حتي أن الدود أصبح يخرج من جسده …صدر قرار الرحمة الإلهي…توفي الرجل ..ولكن أصبحت المشكلة مازالت قائمة …من سينقله ويغسله حتي يذهب الي مثواه الأخير…فإذا كان وهو علي قيد الحياة صمت الاذان واغلقت فلم تسمع اناته والدود يأكل جسده رفضت سيارة الإسعاف نقله جميع ارقام مستشفيات معالجة الإيدز اما لاترد واما مغلقة …فكيف السبيل لتكريم هذا الإنسان بعد موته …وبدأت السكان في كل العمارات تشعر بالمأساة التي يواجهها جميع السكان فالجو شديد الحرارة فنحن في شهر سبتمبر وتجاوزت الحرارة ال٣٨ درجة فماذا لو تحللت الجثة وعندما شعر الجميع أن الكارثة حتما ستصيبه بدأ معظمهم في التحرك ..فمن لديه ضابط شرطة أبلغه ومنهم من اتصل بالنجدة ومنهم من قال وانا مالي اجيب لنفسي وجع الدماغ ليه دي هيبقي فيها س و ج الي انا جاءت الشرطة والتي اخذت تبحث عن أهله وأخذت تبحث حالته وبالفعل عرفوا أنه كان مريض ايدز وكان عليه مبلغ ١٠ آلاف جنيه لم يستطيع سدادهم وماكان من أصدقائه الا ان أتوا به والقوه في تلك الحديقة

فماذا لو قالوا الحقيقة والجميع اشترك في علاجه وماذا …لو أن أي مستشفي قبلت علاجه …اشياء كثيرة يجب البحث فيها …أين كانت الشرطة وهذا الرجل ينام في الشارع اسبوعين…لماذا أصبح الناس في حالة تبلد وعدم شعور بالمسؤولية تجاه الغير أين ذهبت شهامة اولاد البلد ….لقد ذهبت …مع كل بث لحالة سلبية والتحذيرات التي نسمعها ع السوشيال ميديا سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة …..ولابد لنا ان نراجع انفسنا جميعا بطريقة علاقاتنا بالاخرين التي اصبحت فاترة وباردة برودة الثلج حتي يعود نهر الخير الذي بداخلنا الي مساره الصحيح ….انتهت

جثة موقوتة في الحي العاشر

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.almajd-ksa.com/134616.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
جثة موقوتة في الحي العاشر
*أمير الباحة يناقش مشاريع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة ومشاريع المركز الوطني للغطاء النباتي ومكافحة التصحر*
جثة موقوتة في الحي العاشر
قلب التحوًّل الصحي بصحة جدة 

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس