أوضح استشاري علاج الأورام بالاشعة الدكتور هدير مصطفى مير ، أن الغدد الليمفاوية تلعب دورًا حيويًا في قدرة الجسم على محاربة الفيروسات والبكتيريا وغيرها من أسباب الأمراض ، ويتألف النظام الليمفاوي من شبكة من الأعضاء والأوعية والعُقد الليمفاوية الموجودة في جميع أنحاء الجسم. فهناك نحو 600 عُقدة ليمفاوية يقع معظمها في الرأس والعنق، وفي منطقتي الإبط والفخذ.
وبين أن الغدد الليمفاوية تقع في مجموعات، وكل مجموعة تخص منطقة معينة من الجسم ، وغالبًا ما يقع التضخم في العنق، الذقن، والإبط ومنطقة الفخذ ، كما أن موقع تضخم الغدد الليمفاوية قد يساعد على تحديد السبب الكامن وراء الإصابة ، وغالبًا عندما تتورم العقد الليمفاوية تكون ملتهبة نتيجة الإصابة بالعدوى ، ومع ذلك فأن هناك العديد من الأسباب المحتملة لتضخم الغدد الليمفاوية، ويعتمد علاج التهاب وتورم الغدد الليمفاوية على مسبب المرض.
وعن الأعراض وأسباب الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية مضى قائلاً:
تتشابه أعراض الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال والبالغين، ومن أهم أعراض وعلامات المرض تورم الغدد الليمفاوية في الجسم (قد يصاحب ذلك وجود ألم أو دون ألم) ، الشعور بالتعب والإرهاق حمى ورعشة ، حكة، تعرق ليلي ، نقص غير مبرر في الوزن.
أما الأسباب فما زالت أسباب الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية غير واضحة ، ولكن هناك بعض العوامل التي قد تزيد فرصة حدوث المرض مثل الوراثة ، أمراض المناعة ، الإصابة بالعدوى الفيروسية (نقص المناعة البشرية والتهاب الكبدي سي) ، الإصابة بالبكتريا ، التعرض للمواد الكيمائية كالمبيدات والأسمدة والمذيبات.
وعن العلاج والوقاية يختتم الدكتور هدير بالقول:
يعتمد العلاج على نوع السرطان ومدى سرعة تكاثره ومرحلة التشخيص، ومن المهم تحديد عمر المريض وحالته الصحية، وقد يكون العلاج بالأشعة أو الجراحة أو العلاج الكيميائي ، أما الوقاية فأن أفضل وسيلة للوقاية هي رفع الوعي الصحي حول المرض (أهم الأعراض والعلامات الدالة على الإصابة بالمرض)، والتي تساعد على تشخص الحالة مبكرًا ومن ثم العلاج، ومحاولة الابتعاد عن مسببات هذا النوع من السرطان مثل تجنب التعرض للمواد الكيميائية وغيرها.
