نظم نادي أبها الأدبي يوم الأربعاء الموافق 24/11/1441
ضمن برنامج (الثقافة إلى بيتك ) ندوة بعنوان( الفرجة المسرحية في منطقة عسير) شارك فيها
أ. إبراهيم ماطر الألمعي أ. أحمد إبراهيم السروي
وأدارها أ. حسين الزيداني
وبثت عبر منصة زوم وقناة النادي على اليوتيوب
رحب الزيداني بالضيفين وقرأ سيرتهما
بدأت الندوة بورقة أ. إبراهيم ماطر تحدث فيها بداية عن ثراء المملكة العربية السعودية بالتراث وثراء منطقة عسير بشكل خاص وكيفية توظيف هذا التراث كهوية أساسية تجمع أبناء المجتمع السعودي ، ثم تحدث عن تأثير البيئة على الألعاب الشعبية الحركية كونها هي المؤثر الأساسي في حياة الإنسان
تحدث ماطر عن التجديد في القصيدة الشعبية
ثم جاء على ذكر تجربته في كتابة مسرحيتي الفجر الدامي ، وعرش وتجربته في الصحافة كونها أساس انطلاقته
في نهاية الندوة قرأ نموذج من القصيدة الشعبية
ثم انتقل الحديث إلى أ. أحمد السروي حيث تحدث في ورقته عن الفرجة المسرحية بصفتها أهم مايشتغل عليه وتحديدا الفرجة المسرحية في منطقة عسير ويأتي اشتغاله من خلال رصد الكثير من العادات والممارسات والفنون الطربية ثم ذكر أنه يعد بحثا في هذا الجانب كان هو المرتكز الأساسي في ورقته التي قدم خلال الندوة حيث اخلص القول إلى أن الفنون الفرجوية في منطقة عسير هي قادرة على صناعة الوعي
ثم تحدث عن تطور الأشكال المسرحية وتجربته في إخراج مسرحيتي الفجر الدامي ، وعرش
في نهاية ورقته قدم تعريفا للعجبة كونها شكل من أشكال المسرح في منطقة عسير حيث قال: : العجبة هي مظهر أو شكل
تعبيري مسرحي يقدمها شخص واحد يغلب عليها الموقف من خلال الارتجال تقدم من خلال التنكر المسرحي البسيط يشتغل على عنصر واحد وهو مايسمى في المسرح ( المونو دراما) .
في نهاية الندوة استقبل العديد من المداخلات المقرؤة والمسموعة، وفي ختام الندوة عقب رئيس مجلس إدارة النادي بالتأكيد على ما ذكره الضيفان، وقال: فيما يخص (العجبة) فيجب توثيقها ووصفها بدقة، وقال أذكر أني في عام ١٤١٧ كتبت مقالا طويلا بعنوان ( العجبة الظاهرة وضرورة التاريخ) ولكني سلطت الضوء عليها في بقعة جغرافية محددة وتحتاج لمن يعمم النظر حولها..

