• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   يونيو 22, 2026 , 5:33 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > الأب.. وطنُ الأمان
22/06/2026   5:33 ص

الأب.. وطنُ الأمان

+ = -
0 13318
elsayed sobhy
بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

في يوم الأب، تقف الكلماتُ بإجلالٍ أمام عظمةِ رجلٍ جعل من عمره جسرًا نعبر عليه نحو أحلامنا، وبذل من صحته وراحته وجهده ما يجعل حياتنا أكثر أمنًا واستقرارًا. فالأب ليس مجرد فردٍ في الأسرة، بل هو مدرسةٌ في العطاء، ومنارةٌ في الحكمة، وقلبٌ نابضٌ بالحب الصادق الذي لا يعرف حدودًا ولا ينتظر مقابلًا، همه أن يؤدي رسالته على أكمل وجه، راجيًا الأجر والثواب من الله تعالى.

 

الأب هو ذلك الإنسان الذي يحمل هموم أسرته بصمت، ويخفي خلف ابتسامته كثيرًا من التعب، ويجعل من مسؤولياته اليومية رسالةَ حياةٍ يؤديها بإخلاصٍ وتفانٍ. يفرح بإنجازات أبنائه أكثر من فرحه بإنجازاته الشخصية، ويرى في نجاحهم أعظم المكاسب وأجمل الثمار التي جناها في حياته.

 

وحين تشتد الأيام وتتعاظم التحديات، يبقى الأب السندَ الذي نستند إليه، والصوتَ الذي يمنحنا الطمأنينة، واليدَ التي تمتد لتنتشلنا من عثرات الطريق. هو النور الذي يضيء لنا الدروب حين تتكاثف العتمة، وهو الأمان الذي نشعر به مهما ابتعدت بنا المسافات وتقلبت بنا الظروف.

 

الأب وطنٌ صغير نحمله في قلوبنا أينما ذهبنا؛ فإذا ضاقت بنا الدنيا تذكرنا دعواته الصادقة، ونصائحه الحكيمة، ومواقفه التي علمتنا معاني الصبر والكرامة والشهامة وتحمل المسؤولية. ومن أعظم نعم الله على الإنسان أن يرزقه أبًا صالحًا يغرس فيه القيم النبيلة، ويربيه على مكارم الأخلاق، ويكون له قدوةً حسنةً في القول والعمل.

 

وفي يوم الأب، لا نحتفي بشخصٍ واحد فحسب، بل نحتفي بقيمةٍ عظيمة اسمها التضحية، وبمعنى سامٍ اسمه المسؤولية، وبقصة حبٍ استثنائية تُكتب كل يومٍ دون ضجيج. إنها قصة رجلٍ أعطى الكثير، وتحمل الكثير، وضحّى بالكثير؛ ليمنح أسرته حياةً أفضل ومستقبلًا أكثر إشراقًا.

 

كما نتذكر في هذا اليوم الآباء الذين رحلوا عن دنيانا، لكنهم بقوا أحياءً في القلوب والذكريات والدعوات. فما أعظم أثر الأب الصالح، وما أجمل أن يظل حضوره ممتدًا في أبنائه، وأعماله، وقيمه التي غرسها في نفوس من حوله. فالرجال العظماء لا تنتهي رسالتهم برحيلهم، بل تبقى آثارهم شاهدةً على ما قدموه من خيرٍ وإحسان.

 

إن الأب هو وطنُ الأمان الذي نلوذ به عند الشدائد، والظلُّ الوارف الذي نستريح تحت أغصانه في قيظ الحياة، والنبع الذي لا ينضب من الحنان والعطاء والتوجيه. وكلما تقدم به العمر، ازداد في أعين أبنائه مكانةً وقدرًا، وعرفوا حجم التضحيات التي قدمها من أجل سعادتهم واستقرارهم.

 

وفي الختام، فإن يوم الأب ليس مناسبةً عابرة، بل فرصةٌ متجددة للتعبير عن الامتنان والعرفان لكل أبٍ بذل عمره من أجل أسرته، ولكل أبٍ جعل من الحب مسؤولية، ومن العطاء منهجًا، ومن التضحية عنوانًا لحياته.

 

كل عامٍ وكل أبٍ بخير، وكل عامٍ وأنتم تاجٌ على الرؤوس، وسندٌ للبيوت، ومصدرُ فخرٍ واعتزاز.

 

ونسأل الله تعالى أن يحفظ الآباء الأحياء، وأن يبارك في أعمارهم وأعمالهم، وأن يرحم من رحل منهم رحمةً واسعة، وأن يجزيهم جميعًا خير الجزاء على ما قدموه من حبٍ وعطاءٍ وإحسان، وأن يجعل ما بذلوه في موازين حسناتهم يوم يلقونه.

الأب.. وطنُ الأمان

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.almajd-ksa.com/160873.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
الأب.. وطنُ الأمان
شقيقة الأستاذ عبدالله بن محسن محمد ناشب حمدي في ذمة
الأب.. وطنُ الأمان
كاب فيردي تفجر مفاجأة مدوية وتخطف تعادلاً تاريخياً من أوروغواي

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس