• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   يونيو 11, 2026 , 13:16 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا
  • سمو *ولي العهد* يرأس جلسة *مجلس الوزراء* في جدة.
  • الائتمان المصرفي في المملكة عند أعلى مستوياته بـ3.3 تريليونات ريال بنهاية فبراير 2026
  • الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” إلى الرياض
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
عام > مقالات > سلسلة حياتك السعيدة  المقال (17): فقهُ الابتلاءِ.. كيف تُحوِّلُ المصيبةَ إلى منحةٍ؟
11/06/2026   1:16 م

سلسلة حياتك السعيدة  المقال (17): فقهُ الابتلاءِ.. كيف تُحوِّلُ المصيبةَ إلى منحةٍ؟

+ = -
0 9265
elsayed sobhy
بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

الابتلاءُ سنَّةٌ ماضيةٌ في حياةِ البشرِ، وليس علامةَ سخطٍ أو حرمانٍ، بل قد يكون بابًا للرفعةِ والتطهيرِ والاصطفاءِ. والمؤمنُ الحقُّ يدركُ أن وراءَ كلِّ مصيبةٍ حكمةً، وخلفَ كلِّ ألمٍ رحمةً، وأن الأقدارَ وإن أثقلتِ القلوبَ حينًا فإنها تحملُ في طيَّاتها الخيرَ الكثيرَ لمن أحسنَ الظنَّ بربِّه وصبرَ واحتسبَ.

 

والسعادةُ الحقيقيةُ لا تكمنُ في غيابِ المصائبِ، بل في حسنِ التعاملِ معها، وفي القدرةِ على تحويلِ المصيبةِ إلى منحةٍ، والشدَّةِ إلى فرصةٍ للنموِّ والارتقاءِ. فالذهبُ لا يصفو إلا بالنارِ، والنفوسُ لا تسمو إلا بالصبرِ والمجاهدةِ، ومن ذاقَ مرارةَ الصبرِ أدركَ حلاوةَ الفرجِ، ومن رضي بقضاءِ اللهِ تعالى نالَ سكينةً لا تُشترى بكنوزِ الدنيا.

 

تأملات (161–170):

 

161. الثقةُ باللهِ تعالى تمنحُك الأمانَ من الفتنِ. المتمسِّكُ بدينِه كالقابضِ على الجمرِ، وثقتُه باللهِ تعالى بردٌ وسلامٌ على قلبِه.

 

162. الهدوءُ النفسيُّ يُعزِّزُ القدرةَ على الصمودِ أمامَ التحدياتِ. وبالسكينةِ نواجهُ المصاعبَ وننتصرُ على اليأسِ.

 

163. الرضا بقضاءِ اللهِ تعالى يمنحُ القلبَ طمأنينةً لا يعرفُها الساخطون. الرضا بستانُ القلوبِ الذي لا تذبلُ أزهارُه أبدًا.

 

164. السكينةُ القلبيةُ ثمرةُ التواضعِ وتركِ التفاخرِ بالنسبِ والمالِ. فقيمةُ الإنسانِ في تقواه وعملِه الصالحِ، لا في جاهِه ومظهرِه.

 

165. القربُ من اللهِ تعالى يمنحُك القوةَ عند مواجهةِ الظلمِ. واللهُ سبحانه وتعالى ناصرُ المظلومِ، واللجوءُ إليه أعظمُ أسبابِ الثباتِ.

 

166. صفاءُ النيةِ للهِ تعالى يورثُ التوفيقَ في العملِ التطوعيِّ. وخدمةُ الناسِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ تعالى من أسمى أبوابِ السعادةِ والرضا.

 

167. الامتنانُ للهِ تعالى يحفظُ الروحَ من قسوةِ القلبِ. فالشكرُ يلينُ القلوبَ ويزرعُ فيها الرحمةَ والمحبةَ.

 

168. استشعارُ فضلِ اللهِ تعالى يُهذِّبُ النفسَ ويُطفئُ نارَ العُجبِ. فكلُّ نجاحٍ بتوفيقِ اللهِ سبحانه وتعالى، والتواضعُ سببُ الرفعةِ والقبولِ.

 

169. السعادةُ الحقيقيةُ تكمنُ في السكينةِ الروحيةِ التي يمنحُها الاستغفارُ. فهو يمحو الذنوبَ ويفتحُ أبوابَ الخيرِ والبركةِ والفرجِ.

 

170. كلُّ ما يقدِّره اللهُ تعالى قائمٌ على العدلِ والحكمةِ والرحمةِ. فسلِّمْ أمرَك للهِ تعالى، وثقْ بأن ما أصابَك لم يكنْ ليخطئَك، وما أخطأكَ لم يكنْ ليصيبَك.

 

الخاتمة:

 

إن فقهَ الابتلاءِ يُعلِّمُنا أن ننظرَ إلى المصائبِ بعينِ الإيمانِ، لا بعينِ الألمِ وحدها، وأن نوقنَ بأن وراءَ كلِّ ضيقٍ فرجًا، ومع كلِّ عسرٍ يُسرًا، وأن اللهَ تعالى إذا أحبَّ عبدًا ابتلاه؛ ليطهِّره ويرفعَ درجتَه ويقرِّبَه إليه.

 

فلا تجعلِ المصيبةَ سببًا لليأسِ والانكسارِ، بل اجعلْها بوابةً للأملِ والتغييرِ والنجاحِ، واستقبلْ أقدارَ اللهِ تعالى بقلبٍ مؤمنٍ ولسانٍ شاكرٍ ونفسٍ راضيةٍ. ومن أحسنَ الصبرَ والرضا، وجدَ في كلِّ مصيبةٍ منحةً، وفي كلِّ محنةٍ حكمةً، وفي كلِّ ابتلاءٍ طريقًا إلى رضوانِ اللهِ تعالى وسعةِ رحمته.

*سفير جبر الخواطر وسفير،الخدمات الإنسانية.

سلسلة حياتك السعيدة   المقال (17): فقهُ الابتلاءِ.. كيف تُحوِّلُ المصيبةَ إلى منحةٍ؟

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.almajd-ksa.com/160451.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
سلسلة حياتك السعيدة   المقال (17): فقهُ الابتلاءِ.. كيف تُحوِّلُ المصيبةَ إلى منحةٍ؟
أمانة الباحة تهيئ 327 موقعاً لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 ضمن فعاليات صيف الباحة .
سلسلة حياتك السعيدة   المقال (17): فقهُ الابتلاءِ.. كيف تُحوِّلُ المصيبةَ إلى منحةٍ؟
عيسى التيسان.. ربع قرن من التطوع يقود التحول الرقمي في معسكرات الخدمة العامة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس