• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أبريل 2, 2026 , 14:31 م
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
  • سراة عبيدة ضمن المراكز الأفضل إعلاميا في أجاويد عسير والثاني في مسار الثقافة والتراث
  • وزارة الحج والعمرة تعلن بدء وصول ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء فريضة الحج
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
عام > مقالات > ما أشبه الليلة بالبارحة !!
02/04/2026   2:31 م

ما أشبه الليلة بالبارحة !!

+ = -
0 10809
elsayed sobhy
د. عبدالله محمد الدوسري أكاديمي كويتي  

 

في ليلٍ قريبٍ من ليلٍ بعيد، تغيّر التاريخ… لكن لم تتغيّر الوجوه كثيراً.

تبدّلت الشعارات، تبدّلت البيانات، تبدّلت الميكروفونات، لكن النبرة ذاتها، والارتباك ذاته، والصمت ذاته… كأن عقارب الساعة العربية توقّفت في أغسطس 1990، وأصرّت أن تعيد المشهد بنسخة «محدّثة» مع قليل من الفلاتر وكثير من التبرير.

عندما اجتاحت قوات العراق أرض الكويت، انقسمت المواقف العربية إلى مدارس:

مدرسة أدانت بخجل، مدرسة صمتت ببلاغة، مدرسة برّرت بوقاحة، ومدرسة قالت: «دعونا ننتظر اتضاح الصورة»… وكأن الدبابات كانت تمشي على أطراف أصابعها كي لا تُزعج وضوح الصورة!

يومها، كان المعتدي واضحًا كالشمس، والضحية واضحة كالقمر، لكن بعض الأشقاء كانوا يفضّلون النظر إلى الكسوف.

واليوم… بعد عقود، يعود المشهد بديكور مختلف .. لا دبابات هذه المرة، بل صواريخ. لا احتلال معلن، بل «رسائل نارية». لا بيانات حماسية، بل بيانات متحفظة تتحدث عن «ضبط النفس من جميع الأطراف»… وكأن الكويت أصبحت فجأة «طرفًا» في قصفٍ لم تطلبه، ولم تشارك فيه، ولم تُدعَ إليه !!

في 1990 قيل : «نخشى التصعيد». واليوم يُقال : «نخشى التصعيد».

كأن التصعيد لا يحدث إلا إذا تكلّم العرب، أما إذا سكتوا فهو مجرد سوء تفاهم جوي .

في الأمس، كانت بعض العواصم ترى أن الوقوف مع الكويت قد يزعج «التوازنات».

واليوم، ترى العواصم ذاتها أن إدانة قصف الكويت قد يزعج «الحساسيات الإقليمية».

تغيّر المصطلح من «التوازنات» إلى «الحساسيات»، لكن النتيجة واحدة : الحذر أهم من الحق.

في 1990، كان هناك من يتساءل: «هل تستحق الكويت كل هذا التضامن؟»

واليوم يُسأل السؤال ذاته بصيغة أكثر دبلوماسية : هل من الحكمة التورّط في بيانات حادة ؟

يا لبلاغة الحذر حين يصبح بديلاً عن الشجاعة !!

المفارقة الساخرة أن بعض الدول التي كانت تتحدث عن «الحلول العربية» عام 1990، أصبحت اليوم تتحدث عن «الحلول الدولية»، وكأن العرب جرّبوا أنفسهم يومًا ثم قرروا الاستقالة من عروبتهم السياسية .

 

الأمس قالوا:الخلاف عربي–عربي.

واليوم يقولون: الوضع معقّد.

وفي الحالتين، كانت الكويت وحدها تدفع فاتورة هذا التعقيد .

الكويت التي لم تكن يومًا طرفًا في نزاعات الآخرين، تجد نفسها دائمًا في مرمى نيران البيانات المرتبكة .

وطن صغير في الجغرافيا… كبير في اختبار الضمائر.

ما أشبه الليلة بالبارحة… ليس لأن الأحداث متطابقة..بل لأن ردّات الفعل متطابقة !!

البيانات ذاتها التي تبدأ بـ«نعرب عن قلقنا»، وتنتهي بـ«ندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس»، دون أن تذكر من الذي ضغط على الزناد أصلًا .

في 1990، كان هناك من يخشى أن يُغضب بغداد .

واليوم، هناك من يخشى أن يُغضب طهران .

وبين الخشيتين، تبقى الكويت هي «العبارة المحذوفة» من النص !!

الكويت التي كانت ضحية احتلال

أصبحت اليوم ضحية «حياد لغوي» بارد .

والمشهد العربي ؟

يمارس هوايته الأثيرة: مشاهدة الحريق… ثم إصدار بيان عن خطورة النار.

ما أشبه الليلة بالبارحة…

ليس لأن التاريخ يعيد نفسه

بل لأن الذاكرة العربية تصرّ أن تنساه !!

 

د. عبدالله محمد الدوسري

أكاديمي كويتي

ما أشبه الليلة بالبارحة !!

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.almajd-ksa.com/157168.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
ما أشبه الليلة بالبارحة !!
فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف بمنطقة الباحة يفعّل محتوى برنامج (خطر الإرجاف الإلكتروني)*
ما أشبه الليلة بالبارحة !!
المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس