• إتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
المجد السعودي
    |   أبريل 21, 2025 , 11:30 ص
  • أخبار محلية
  • أخبار التقنية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار متنوعة
    • أقسام متنوعة
      • أخبار دولية
      • أخبار متنوعة
      • أخبار سياحية
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الفيديو
    • عرض الكل
  • الصوتيات
    • عرض الكل
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
    • عرض الكل
    • كتب وبحوث
  • المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
  • المحكمة العليا غدٍ الخميس هو المكمل لشهر رمضان
  • المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض
  • مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات
  • بموافقة خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة “إحسان”
  • شاهد / خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين والمقيمين في المملكة والمسلمين بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ
  • المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان
  • صدور عدد من الأوامر الملكية
  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض
  • وزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجمات الإجرامية التي شنتها قوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي وعلى حافلة تقل نازحين مدنيين
عام > مقالات > والله يقبض ويبسط دروس في اليقين وحكمة الأقدار
21/04/2025   11:30 ص

والله يقبض ويبسط دروس في اليقين وحكمة الأقدار

+ = -
0 23236
elsayed sobhy
بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  

 

الحياة قصيرة جدًا وهي موجٌ من التقلبات بين الضيق والفرج، والعسر واليسر، والقبض والبسط. سنةٌ إلهيةٌ بيَّنها القرآن الكريم في قوله تعالى:

{وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} [البقرة: 245].

فالخالق سبحانه وتعالى يقدِّر الأرزاق والأعمار، يضيِّق ويوسِّع بحكمةٍ بالغةٍ، ليمتحن عباده ويمحِّص يقينهم.

 

كما قال الشاعر:

 

إذا ضاقت بك الدنيا فقل: لعلّها

بضيقها تُريدُ اللهَ إسعادي

 

فالأزمات والظروف الصعبة ليست نهاية الطريق، بل محطاتٌ للتزود بالصبر والصلاة، وفرصٌ لترسيخ اليقين. فكم من شدةٍ حملت في طيّاتها فرجًا، وكم من نعمةٍ أُجِّلت لحكمةٍ لا يعلمها إلا العليم الخبير. وفي المأثور الشعبي: “ما يضيق رب العالمين إلا ليفرّج”، تلخيصٌ لعقيدة المؤمن الراسخة. ومن حكم العرب: “ليس كل ما يُتمنى يُدرك”، إشارةٌ إلى أن الإنسان بين قبضة القضاء وبسطة القدر.

 

واليقين بالله سبحانه وتعالى هو مفتاح الطمأنينة في أوقات الشدة، والبوصلة التي تهدي القلوب حين تغيب الرؤية. فالمؤمن الحق يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن رزقه آتٍ لا محالة، ولو ساقه الله تعالى إليه على يد من ظلمه، أو من طريقٍ لم يخطر بباله.

 

فالرزق بيد الله تعالى وحده، ومن وثق به كُفي، ومن توكل عليه وُفِّق، ومن رضي بحكمه سكنت روحه، وإن اضطربت من حوله الأحوال.

 

وقد قيل بحق:

اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس، فإن الأمور تجري بمقادير الله سبحانه وتعالى

فلا تذل نفسك لمخلوق، وعلّق رجاءك بمن يملك مفاتيح الفرج، فـما يفتح الله تعالى للناس من رحمة لا يستطيع أحد أن يمنعها، وما يمنع فلا مرسل له من بعده. قال تعالى:

{مَا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ} [فاطر: 2].

 

وهذا هو جوهر الإيمان: لا مغلق لما فتحه الله رب العالمين، ولا فاتح لما أمسكه. فكل أمرٍ مقدر، وكل حدثٍ محسوب، لا يتقدّم ولا يتأخر عن وقته. قال سبحانه:

{لَا ٱلشَّمْسُ يَنبَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ ٱلْقَمَرَ وَلَا ٱلَّيْلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ ۚ وَكُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ} [يس: 40].

فكما لا تسبق الشمس القمر، كذلك لا تُقدَّم أرزاق العباد ولا تُؤخَّر إلا بإذنه تعالى.

 

الليل مهما طال، يعقبه صباح. والقسوة مهما اشتدّت، فيها لطفٌ مخبوء. والضيق مهما ضاق، يعقبه فرج. هذه سننٌ إلهية، لا تتبدّل ولا تتغيّر.

 

وقد قدّم الأنبياء والصالحون دروسًا خالدة في التعامل مع الشدائد:

أيوب عليه السلام صبر حتى جاءه الفرج، ويونس في بطن الحوت نادى ربه فاستُجيب له، ورسولنا صلى الله عليه وسلم صبر على الأذى حتى أتم الله تعالى له النصر والتمكين.

 

إنّ اليقين لا يعني غياب الألم، بل يعني الاطمئنان إلى أن لله تعالى حكمة في كل ما يقع. فالقبض ابتلاء، والبسط امتحان، وكلاهما في ميزان الله تعالى عدل ورحمة.

 

وفي ختام التأمل:

{حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ} [آل عمران: 173]

 

الحياة الدنيا ساحة ابتلاءات، منها ما يأتي من الأقدار، ومنها ما يكون من البشر. نظلم ونُظلَم، نُفتَن ونُختبر، لكن الله لا يخفى عليه شيء، ولا يُضيع حق مظلوم. قال تعالى:

{وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍۢ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَٰرُ} [إبراهيم: 42].

 

الظلم وإن طال، له أجل. والحق وإن غُيِّب، له ساعة ظهور. وما بينهما زمنُ صبرٍ وثقةٍ بالله سبحانه وتعالى. فكم من مظلومٍ ارتفع ذكره، وكم من حقٍ بُعث بعد أن ظُنّ أنه طُوي.

 

يوسف عليه السلام ظُلم صغيرًا، وسُجن بريئًا، ثم أظهر الله تعالى براءته وجعله عزيز مصر. والنبي صلى الله عليه وسلم أُذي وقُوتل، ثم انتصر وأظهر الله تعالى دينه.

 

فلا يأس مع الإيمان، ولا انكسار مع التوكل، فالحق لا يُطفأ، والباطل إلى زوال. قال تعالى:

{وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَاطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81].

 

فلنُوقن أن الله سبحانه وتعالى سيُظهر الحق ولو بعد حين، وأن كل أذى نتعرض له هو اختبار يرفعنا، ويصفّي نفوسنا، ويقربنا من الله تعالى أكثر.

{وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21]

 

اللهم اجعلنا من الصابرين على البلاء، الشاكرين عند العطاء، المُوقنين بحكمك، الراضين بقضائك.

{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ} [طه: 84]

والله يقبض ويبسط     دروس في اليقين وحكمة الأقدار

مقالات
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.almajd-ksa.com/142539.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
والله يقبض ويبسط     دروس في اليقين وحكمة الأقدار
مدرسةً الشهيد تكرمً طلابها المتفوقين لهذا العام 1446 
والله يقبض ويبسط     دروس في اليقين وحكمة الأقدار
هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة عسير يواصل تنفيذ المشروع بفرع وزارة الصحة والدفاع المدني بمنطقة عسير

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار متنوعة
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

Copyright © 2026 www.almajd-ksa.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة المجد السعودي

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس